باحث مصري: الاقتصاد في عصر مبارك سجل أسوأ أداء منذ 60 عاما

Sat Jun 2, 2012 2:09pm GMT
 

من سعد القرش

القاهرة 2 يونيو حزيران (رويترز) - يرى باحث مصري أن اقتصاد بلاده سجل في عهد الرئيس السابق حسني مبارك أسوأ أداء منذ ثورة عام 1952 بسبب الفساد والغلاء وسياسة الخصخصة.

ويقول أحمد السيد النجار في كتابه "الانهيار الاقتصادي في عصر مبارك.. حقائق الفساد والبطالة والغلاء والركود والديون" إن الأداء الاقتصادي في السنوات الأخيرة لمبارك مهد "الطريق إلى الثورة" التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني 2011 وتمكنت بعد 18 يوما من إنهاء حكمه الذي استمر 30 عاما.

ويسجل أن تلك السنوات شهدت "مستوى غير معهود من اضطراب الخدمات العامة التي تمس حياة الناس" مثل انقطاع الكهرباء ونقص مياه الشرب وتلوث مياه نهر النيل نظرا لإلقاء مياه الصرف الصناعي والزراعي "وأحيانا الصحي" دون محاسبة.

وصدر على مبارك اليوم السبت حكم بالسجن المؤبد بتهم تتصل بقتل متظاهرين في الاحتجاجات الشعبية التي أنهت حكمه.

ويقول الباحث إن سياسة الخصخصة التي انتهجتها حكومات مبارك أدت إلى ما هو أسوأ من نمو طبقات طفيلية وهو "انحدار جزء من مصاف الطبقة الوسطى" نحو الفقر بعد تعرض هذه الطبقة التي تعد الأكثر تعليما ومحافظة "للسحق اقتصاديا" نتيجة سوء توزيع الدخل.

جاء ذلك في طبعة جديدة مزيدة من كتاب النجار الذي صدرت طبعته الأولى عام 2005 خلال حكم مبارك. وصدرت الطبعة الجديدة عن المجلس الأعلى للثقافة التابع لوزارة الثقافة المصرية ويقع في 545 صفحة كبيرة القطع.

والنجار خبير اقتصادي له كتب منها "الاقتصاد المصري من تجربة يوليو (1952) إلى نموذج المستقبل" ونال جائزة الدولة التشجيعية في الاقتصاد عام 1999 عن كتابه "دور المساعدات الخارجية لإسرائيل 1948-1996.. بناء دولة".

ويقول النجار في كتابه إن السنوات الأخيرة لحكم مبارك سارت فيها الأمور "من سيء إلى أسوأ فيما يتعلق بالفساد والبطالة وسوء توزيع الدخل" في حين أن النظام الجمهوري كان يهدف عند تأسيسه بعد ثورة يوليو تموز 1952 للقضاء على النظام الملكي وتحقيق العدالة الاجتماعية.   يتبع