حصري-شركة إيرانية للهاتف المحمول حصلت على تكنولوجيا أمريكية محظورة

Mon Jun 4, 2012 9:09pm GMT
 

من ستيف ستيكلو

واشنطن 4 يونيو حزيران (رويترز) - أظهرت مقابلات ووثائق أن شبكة إيرانية للهاتف المحمول سريعة النمو تمكنت من الحصول على أجهزة كمبيوتر أمريكية متطورة بالرغم من العقوبات التي تحظر بيع تكنولوجيا أمريكية إلى إيران.

وتبين من الوثائق والمقابلات أن شركة إم.تي.إن إيرانسل المشروع المشترك بين مجموعة إم.تي.إن الجنوب أفريقية وكونسورتيوم إيراني تسيطر عليه الحكومة حصلت على أجهزة من صن مايكروسيستمز وهيوليت باكارد وسيسكو سيستمز. وتملك إم.تي.إن حصة تبلغ 49 في المئة في المشروع المشترك لكنها قدمت التمويل الأولي.

وتقدم عملية الشراء التي جرت من خلال شبكة من شركات التكنولوجيا في إيران والشرق الأوسط دليلا إضافيا على أن هناك حدودا لتأثير العقوبات الاقتصادية الأمريكية.

وتهدف العقوبات لإجبار إيران على التخلي عن برنامجها النووي الذي تؤكد طهران أن أغراضه سلمية. ولا تستطيع أي شركة أمريكية بيع سلع أو خدمات لإيران ما لم تحصل على تصريح خاص بذلك إذا كانت لأغراض المساعدة الإنسانية مثلا. لكن السلطات الأمريكية ركزت على احتواء بنوك إيرانية وأنشطة إرهابية وصناعة النفط الإيرانية وأفراد وشركات تعتقد عواصم غربية أن لهم صلة بتطوير البرنامج النووي الإيراني.

وذكرت رويترز في مارس آذار وابريل نيسان أن زد.تي.إي كورب وهي شركة صينية لصناعة أجهزة الاتصالات باعت أو وافقت على توريد أجهزة وبرامج أمريكية بملايين الدولارات إلى إيران منذ 2010 بالرغم من حظر مفروض منذ وقت طويل على بيع منتجات تكنولوجية أمريكية للجمهورية الإسلامية. وكان المشترون هم شركة الاتصالات الإيرانية أكبر شركة اتصالات في البلاد ووحدة تابعة للكونسورتيوم الذي يسيطر على الشركة. وتجري وزارة التجارة الأمريكية تحقيقا في تلك المسألة.

وقالت مصادر في قطاع الاتصالات الإيراني إن مكونات لأجهزة الكمبيوتر الأمريكية مازالت متاحة على نطاق واسع في إيران.

وقال كريس كيلووان الذي تولى رئاسة إم.تي.إن في إيران بين عامي 2004 و2007 في مقابلة "ليس هناك شيء تستطيع الحصول عليه في الولايات المتحدة أو دبي ولا تستطيع الحصول عليه في إيران."

وأضاف أن المجموعة الأم إم.تي.إن شاركت بشكل مباشر في شراء مكونات أمريكية لشركة إم.تي.إن إيرانسل التي بدأت العمل في 2006 وهي الآن ثاني أكبر مشغل للهاتف المحمول في إيران.   يتبع