العراق يحاول مجددا دعم الدينار ووقف تدفق الدولار للخارج

Wed Jun 6, 2012 5:39pm GMT
 

من أسيل كامي

بغداد 6 يونيو حزيران (رويترز) - يقول تجار ومسؤولون ان البنك المركزي العراقي الذي يسعى جاهدا لوقف التدفق غير المشروع للدولار إلى إيران وسوريا حقق بعض النجاح في دعم استقرار عملته الدينار عن طريق ضخ الدولارات للعراقيين من خلال بنكين تديرهما الدولة.

ويواجه البنك منذ شهور صعوبة في التعامل مع زيادة الطلب على الدولار في مزاداته اليومية مع إقبال التجار على شراء العملة الامريكية لبيعها في سوريا وايران المجاورتين حيث حفزت العقوبات الدولية المفروضة عليهما الطلب على العملة الصعبة.

ويتعافى العراق من عقود من الحرب والعقوبات ولا يزال اقتصاده يدار مركزيا الى حد بعيد. ويمثل النفط 95 في المئة من ايرادات الحكومة.

وكان البنك المركزي سمح في اواخر الشهر الماضي ببيع الدولار بسعر ثابت من خلال بنكين تديرهما الدولة الامر الذي ساعد على خفض سعر الدولار من 1280 دينارا الى 1210 دنانير وضيق الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق.

وقال مضر قاسم نائب محافظ البنك المركزي العراقي ان البنك بدأ يضخ ستة ملايين دولار يوميا من خلال اكبر بنكين حكوميين في البلاد وهما الرافدين والرشيد ليقوما ببيعها للعراقيين الذين يعتزمون السفر للخارج.

واضاف ان الفارق في قيمة الدينار العراقي بين سعر البنك المركزي وسعر السوق كان سبعة بالمئة لكنه الان اقل من اربعة بالمئة مضيفا ان البنك يتوقع ان ينخفض دون اثنين بالمئة في اسابيع قليلة.

ويجري البنك المركزي مزادا يوميا يبيع فيه الدولار مقابل 1166 دينارا. ويبلغ سعر بيع العملة الامريكية في مصرف الرافدين ومصرف الرشيد 1189 دينارا في حين يبلغ سعر السوق 1210 دنانير.

وعادة ما يبيع البنك المركزي اسبوعيا نحو 250 الف دولار للبنوك الخاصة و 75 ألف دولار لشركات الصرافة وتحويل الاموال.   يتبع