مقابلة-السودان يتطلع إلى اتفاق زراعي مع شركة تركية

Wed Jun 6, 2012 9:29pm GMT
 

من ألكسندر جاديش

الخرطوم 6 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤول سوداني إن السودان يتطلع لإتمام اتفاقات مع شركة تركية وأخرى جزائرية لزراعة محاصيل مثل السكر والعلف خلال أشهر قليلة في إطار جهود لتعزيز دور الشركات الخاصة في القطاع الزراعي.

ويترنح الاقتصاد السوداني منذ أن فقد نحو ثلاثة أرباع إنتاجه النفطي لصالح جنوب السودان الذي انفصل في يوليو تموز في إطار اتفاقية السلام الموقعة عام 2005.

ويقول العديد من المسؤولين إن الزراعة ولاسيما محاصيل مثل الذرة البيضاء والصمغ العربي والسكر والقطن هي السبيل الرئيسي الذي يستطيع السودان من خلاله تعزيز الصادرات وتعويض الإيرادات العامة وتدفقات العملة الأجنبية التي فقدها.

لكن خبراء يقولون إن هذا القطاع يعاني من سوء الإدارة والإهمال لاسيما منذ أن بدأ النفط يهيمن على الاقتصاد. ويحتاج القطاع الزراعي بشدة للاستثمار ولتقنيات جديدة لتعزيز الإنتاجية وتخفيض التكاليف.

وقال محمد جبارة وكيل وزارة الزراعة والري إنه من أجل ذلك ازداد اهتمام الحكومة بالشراكة مع القطاع الخاص في العامين الماضيين حيث وقعت نحو خمسة اتفاقات من هذا النوع.

وأبلغ رويترز في مقابلة أن الوزارة تتطلع لاتفاقين آخرين كبيرين للشراكة مع القطاع الخاص أحدهما مع شركة تركية والآخر مع شركة جزائرية.

وأضاف أن السودان سيضع اللمسات الأخيرة على اتفاق الشراكة مع الطرف التركي في يوليو تموز المقبل بينما أصبح الاتفاق مع الشركة الجزائرية في مرحلة توقيع العقود. ورفض الإفصاح عن اسم كلا الشركتين.

وقال جبارة إن المشروعات ستتضمن منتجات مثل السكر والمحاصيل الزيتية والعلف.   يتبع