تراجع النمو الصيني في مايو لكن الصادرات قوية

Mon Jun 11, 2012 7:52am GMT
 

بكين 11 يوليو تموز (رويترز) - تراجع التضخم والانتاج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين في شهر مايو أيار مما يعني تباطؤ النمو للشهر الثاني على التوالي ما دفع صناع القرار الأسبوع الماضي إلى اتخاذ أجرأ قرار حتى الآن لمواجهة التباطوء الاقتصادي.

وفسرت مجموعة البيانات الصادرة في مطلع الاسبوع خفض الصين المفاجئ لسعر الفائدة يوم الخميس في أول خطوة من نوعها منذ الأزمة المالية العالمية باظهار مدى ضعف الاقتصاد. وجاء خفض الفائدة في أعقاب عدة إجراءات تهدف إلى جذب الاموال مرة أخرى إلى الاقتصاد.

ويقول محللون إنه يمكن لبكين تقديم المزيد من الدعم إذا تطلب الامر لمواجهة مخاطر من أزمة ديون منطقة اليورو بعد ان أصبحت اسبانيا في مطلع الاسبوع رابع دول المنطقة التي تطلب مساعدات مالية ومع سعي بكين للترويج للاستقرار في عام تغيير قيادة البلاد.

وقال وانج جون الاقتصادي في المركز الصيني للمبادلات الاقتصادية الدولية وهو مركز دراسات حكومي "السياسة النقدية يجب ان تستمر في السير باتجاه التيسير."

ويبدو أن البيانات الاقتصادية السيئة في ابريل نيسان التي صدرت قبل شهر اذهلت رئيس الوزراء ون جيا باو وغيره من صناع القرار. فقد اقروا في الاسابيع القليلة الماضية مشروعات استثمارية ضخمة وبدأوا مجموعة من الإصلاحات للسماح بدخول استثمارات القطاع الخاص إلى قطاعات لم تكن تدخلها من قبل.

وارتفع الانتاج الصناعي 9.6 بالمئة في مايو بالمقارنة بمستواه قبل عام وهو ما جاء دون التوقعات وزاد من المخاوف من أن تواجه الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم أسوأ تباطوء في سنوات.

وجاءت بيانات مبيعات التجزئة كذلك اضعف من المتوقع إذ نمت بأبطأ معدل منذ فبراير شباط عام 2011 في حين زادت الاستثمارات في قطاعات مثل العقارات والبنية الاساسية والمصانع باضعف معدل حتى الآن هذا العام في ما يقرب من عشر سنوات.

وترجعت اسعار المنتجين 1.4 بالمئة عن مستواها قبل عام لتسجل انكماشا للشهر الثالث على التوالي. (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)