مؤشر منظمة التعاون الاقتصادي يتوقع امتداد الضعف إلى آسيا

Mon Jun 11, 2012 11:18am GMT
 

باريس 11 يونيو حزيران (رويترز) - أظهر أحدث تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم الإثنين مؤشرات على أن اثنين من أقوى الاقتصادات الناشئة في العالم وهما الهند والصين بدآ يتباطأن بينما مازالت أوروبا مكبلة بأزمات الديون.

وقالت المنظمة التي مقرها باريس إن مؤشرها القيادي المجمع للصين الذي يقيس النشاط الاقتصادي المستقبلي تراجع إلى 99.1 من 99.4 في ابريل نيسان مواصلا هبوطه تحت متوسطه طويل الأجل 100.

وأظهر مؤشر المنظمة للهند علامات على الضعف أيضا إذ تراجع إلى 98.0 من 98.2.

وقال تقرير المنظمة "تقييم الصين والهند تغير بشكل كبير منذ الشهر الماضي. وبالنسبة لكلا البلدين يشير المؤشر إلى نشاط اقتصادي دون المتوسط طويل الأجل."

وارتفع المؤشر العام لمنطقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الذي يغطي 33 دولة إلى 100.5 من 100.4 مدعوما بنمو جديد للنشاط في الولايات المتحدة واليابان وروسيا.

لكن المنظمة قالت إن وتيرة التحسن في الدول الثلاثة تباطأت في الأشهر القليلة الماضية مما قد يشير إلى أن نموها أوشك أن يتباطأ.

وظلت منطقة اليورو مستقرة عند 99.6 حيث استقر المؤشر فرنسا دون تغير بينما تراجع مؤشر ايطاليا إلى 99.1 من 99.2 مع استمرار مشكلات الدين في أوروبا التي تبقي النمو الاقتصادي دون متوسطه طويل الأجل.

واستقر مؤشر ألمانيا دون تغير عند 99.4 . وارتفع مؤشر بريطانيا إلى 99.8 من 99.7 لكنه مازال دون متوسطه طويل الأجل.

(إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري - هاتف 0020225783292)