سوريا تسعى لشراء 600 ألف طن من الشعير بسبب تضرر المحصول المحلي

Wed Jun 13, 2012 9:46am GMT
 

أبوظبي 13 يونيو حزيران (رويترز) - أفاد مقال على الموقع الالكتروني لوزارة الزراعة السورية اليوم الأربعاء أن سوريا تسعى لاستيراد 600 ألف طن من الشعير بعد تعثر تسويق المحصول المحلي بسبب العنف الذي يعصف بالبلاد.

ونقل المقال عن مصدر لم يذكر اسمه أن المؤسسة العامة للأعلاف لم تستطع تسلم أي كمية من الشعير المحلي بسبب الظروف الراهنة.

وأبلغت عدة مصادر تجارية رويترز في الأسابيع القليلة الماضية أن سوريا حيل بينها وبين أسواق الحبوب الدولية بسبب تأثير العقوبات الغربية على التجارة والتمويل.

وقال رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة أمس الثلاثاء إن الصراع الذي بدأ قبل 15 شهرا في سوريا تحول الى حرب أهلية كاملة.

وشهدت المناطق الرئيسية لإنتاج الشعير في سوريا وهي حمص وحماة وحلب وإدلب قتالا عنيفا.

وقال المقال الذي نشر في الأصل في صحيفة البعث الرسمية "هذه الحال دفعت المؤسسة العامة للأعلاف للإسراع بإبرام العقود اللازمة لاستيراد 600 ألف طن من الشعير."

ولم يذكر تفاصيل أخرى عن عقود الاستيراد. وفشلت وكالة حكومية سورية في الشراء من خلال مناقصة جرت الشهر الماضي لتوفير 150 ألف طن من علف الشعير وقال تجار أوروبيون إن إجراء مناقصة رسمية صعب في ظل العقوبات.

وبسبب إحجام البنوك الأجنبية وشركات السفن وتجار الحبوب عن البيع إلى سوريا التي تعتمد على الواردات بالرغم من أن المواد الغذائية ليست مستهدفة بالعقوبات أصبح من الصعب على سوريا توفير احتياجاتها من الحبوب.

وقال المقال إن من المتوقع أن تنتج سوريا 800 ألف طن من الشعير هذا العام منها 112 ألف طن في حماة. (إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)