13 حزيران يونيو 2012 / 16:19 / بعد 5 أعوام

مقدمة 1-سوريا تسعى لشراء كميات كبيرة من الشعير

(لاضافة تعليق محلل وتاجر وتفاصيل)

من مها الدهان وجوناثان سول

أبوظبي/لندن 13 يونيو حزيران (رويترز) - أفاد مقال على الموقع الالكتروني لوزارة الزراعة السورية اليوم الأربعاء أن سوريا تسعى لاستيراد 600 ألف طن من الشعير بعد تعثر تسويق المحصول المحلي بسبب العنف الذي يعصف بالبلاد إلا أن تجارا قالوا إن فرص نجاحها في ذلك ضعيفة.

وأبلغت عدة مصادر تجارية رويترز في الأسابيع القليلة الماضية أن سوريا حيل بينها وبين أسواق الحبوب الدولية بسبب تأثير العقوبات الغربية على التجارة والتمويل.

ونقل المقال عن مصدر لم يذكر اسمه أن المؤسسة العامة للأعلاف لم تستطع تسلم أي كمية من الشعير المحلي بسبب الظروف الراهنة.

وقال رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة أمس الثلاثاء إن الصراع الذي بدأ قبل 15 شهرا في سوريا تحول الى حرب أهلية كاملة.

وشهدت المناطق الرئيسية لإنتاج الشعير في سوريا وهي حمص وحماة وحلب وإدلب قتالا عنيفا.

وقال المقال الذي نشر في الأصل في صحيفة البعث الرسمية ”هذه الحال دفعت المؤسسة العامة للأعلاف للإسراع بإبرام العقود اللازمة لاستيراد 600 ألف طن من الشعير.“

ولم يذكر تفاصيل أخرى عن عقود الاستيراد. ولم يتسن الاتصال بمسؤولين في وزارة الزراعة للتعليق.

وشككت مصادر في تجارة الحبوب في قدرة سوريا على الحصول على مثل هذه الكميات الكبيرة.

وقال مصدر تجاري في اوروبا ”ليست لديهم الالية للسداد وهناك مشاكل متزايدة في التفريغ بالموانئ السورية ولذا ليس من المعقول أن يتمكنوا من شراء ما يصل إلى 600 الف طن.“

وأضاف ”أقصى ما يمكنهم فعله هو الحصول على رسائل صغيرة وهو ما لا يكفيهم.“

وتكافح الامم المتحدة لايصال مساعدات انسانية لما يقدر بنحو مليون شخص في سوريا لتأخر اصدار تأشيرات الدخول وصعوبة الوصول للمناطق التي تشهد قتالا.

وبدأت سوريا التي لا تستطيع تمويل مشتريات الحبوب الدولية الكبيرة التي اعتادت عليها البحث بشتى السبل عن الحبوب مما اضطر دمشق لابرام مجموعة من الاتفاقات الصغيرة غير المعتادة رتب كثير منها وسطاء في منطقة الشرق الأوسط واسيا.

ولم ترق الكميات المتعاقد عليها لحد الوفاء باحتياجات سوريا السنوية البالغة سبعة إلى ثمانية ملايين طن من الحبوب تعتمد على الاستيراد لتلبية نصفها وهو موقف يهدد بتقليل الدعم الداخلي للرئيس بشار الاسد الذي يواجه ادانات دولية متزايدة وانتفاضة في الداخل على حكمه.

والمناطق الرئيسية المنتجة للشعير في سوريا هي حمس وحماة وحلب وادلب وكلها مناطق يدور فيها قتال شديد.

وقال تاجر حبوب اخر إن سوريا كانت تتفاوض في الاونة الاخيرة لشراء 400 الف طن من الشعير في سلسلة من المشتريات من وسطاء صغار غير معروفين.

وقال المصدر ”لا تريد أي شركة تجارية كبيرة التعامل مع سوريا في الوقت الحالي.“

وفشلت وكالة حكومية سورية في الشراء من خلال مناقصة جرت الشهر الماضي لتوفير 150 ألف طن من علف الشعير وقال تجار أوروبيون إن إجراء مناقصة رسمية صعب في ظل العقوبات.

وبسبب إحجام البنوك الأجنبية وشركات السفن وتجار الحبوب عن البيع لسوريا التي تعتمد على الواردات بالرغم من أن المواد الغذائية ليست مستهدفة بالعقوبات أصبح من الصعب على سوريا توفير احتياجاتها من الحبوب.

وقال المقال إن من المتوقع أن تنتج سوريا 800 ألف طن من الشعير هذا العام منها 112 ألف طن في حماة. (إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below