أوبك ليست قلقة من النفط الصخري لكنها قد تحتاج لاعادة حساباتها

Thu Jun 14, 2012 9:57am GMT
 

من اندرو كالوس

فيينا 14 يونيو حزيران (رويترز) - لا يشعر منتجو النفط في أوبك بالقلق من ثورة النفط الصخري لكن ربما يكون عليهم مراجعة حساباتهم.

فقد استوردت الولايات المتحدة 4.5 مليون برميل يوميا من نفط أوبك العام الماضي أي 20 بالمئة من صادرات المنظمة ونحو نصف واردات البلاد.

لكن بفضل تقنيات جديدة مثل التكسير الهيدروليكي الذي يستخدم الآن في استخراج النفط في أمريكا الشمالية حققت القارة بالفعل الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي وتتطلع إلى ما هو أبعد من ذلك وهو أن تستغنى تماما عن امدادات أوبك.

وأظهرت الإحصاءات السنوية لشركة بي.بي الصادرة أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة كانت الدولة الأسرع نموا في انتاج النفط من خارج أوبك في 2011 للعام الثالث على التوالي. وزاد الانتاج الأمريكي من النفط بما يصل إلى مليون برميل يوميا منذ 2006 إلى 7.84 مليون برميل يوميا وتراجع الاستهلاك 1.89 مليون إلى 18.84 مليون برميل يوميا.

وقال رايان لانس من كونوكو فيليبس لجمهور من وزراء أوبك أمس الأربعاء "في 1990 كانت احتياطيات أمريكا الشمالية وانتاجها في تراجع لكن بفضل المكامن غير التقليدية ارتفعت الاحتياطيات المؤكدة 68 بالمئة منذ ذلك الحين."

وأضاف في مؤتمر عقد قبيل اجتماع أوبك لتحديد سياساتها الانتاجية في فيينا "أمريكا الشمالية يمكنها تحقيق الاكتفاء الذاتي من النفط كذلك بحلول 2025."

وكانت شركة أرامكو النفطية السعودية قد أقرت بازدهار صناعة النفط الصخري ورمال القطران وغيرها مما يطلق عليه الانتاج غير التقليدي لكن توقعاتها في نوفمبر نشرين الثاني الماضي كانت أقل تهديدا عند مستوى 6.6 مليون برميل يوميا أي أقل بكثير من الاحتياجات الأمريكية ولم تتوقع أن يفي الانتاج الجديد بهذه الاحتياجات قبل 2035.

ولم يبد وزراء أوبك المجتمعين لتحديد السياسة الانتاجية قلقا يذكر من التهديد الذي يشكله النفط الصخري.   يتبع