طلب اليابان على الغاز المسال والنفط سيظل قويا بعد تشغيل مفاعلين

Sat Jun 16, 2012 9:00am GMT
 

طوكيو 16 يونيو حزيران (رويترز) - قال تجار ومحللون إن قرار اليابان إعادة تشغيل مفاعلين نووين أغلقا لإجراء فحوص للتأكد من السلامة بعد كارثة فوكوشيما لن يخفض فاتورة استيراد الوقود الاحفوري المتفاقمة لطوكيو ما لم تستأنف تشغيل وحدات ذرية أخرى.

وتصاعدت مشتريات اليابان من الوقود مع إغلاق المفاعلات وإجراء فحوص بشأن السلامة بعد انصهار قلب مفاعل فوكوشيما في مارس آذار 2011 مما تسبب في أول عجز تجاري لثالث أكبر اقتصاد في العالم على مدى أكثر من ثلاثة عقود.

وتبلغ قدرة كل من مفاعلي محطة أوهي التي تشغلها شركة كانساي للطاقة الكهربائية 1180 ميجاوات وستخفض إعادة تشغيلهما استهلاك الغاز الطبيعي المسال بنحو 180 ألف طن شهريا حسبما تفيد حسابات لرويترز.

وإذا حل المفاعلان محل توليد الكهرباء بالنفط فإن متطلبات اليابان من الخام ستنخفض بنحو 70 ألف برميل يوميا.

لكن مع اقتراب الصيف يقوم المستهلكون والشركات بتشغيل مكيفات الهواء وزيادة استهلاك الكهرباء رغم بعض جهود ترشيد الاستهلاك من العام الماضي ومن المتوقع ألا توقف كانساي تشغيل محطات الكهرباء العاملة بالوقود الاحفوري.

وقال أليكس ياب محلل سوق النفط لدى فاكتس جلوبال إنرجي إن إعادة تشغيل المفاعلين "لن يكون لها أثر كبير في خفض الطلب على النفط الذي سيرتفع في الأشهر القليلة القادمة عندما يزيد الطلب على الكهرباء."

وقال إن طلب اليابان على الخام للحرق المباشر وزيت الوقود قد يزيد بما يصل إلى 900 ألف برميل يوميا في حالة عدم تشغيل مزيد من المفاعلات وذلك ارتفاعا من ذروة بلغت 700 ألف برميل يوميا في فبراير شباط أي قبل إغلاق آخر وحدة في مايو أيار.

وقال تاجر لزيت الوقود في سنغافورة "إعادة تشغيل المحطة النووية لن تؤثر على الطلب لهذه الدرجة .. الطلب على زيت الوقود سينخفض في حالة تشغيل مزيد من المفاعلات." (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير علا شوقي - هاتف 0020225783292)