مخاوف منطقة اليورو تثقل كاهل الأفغان الذين أنهكتهم الحرب

Sun Jun 17, 2012 12:18pm GMT
 

من روب تيلور

كابول 17 يونيو حزيران (رويترز) - تبعد سوق شاهزاده للنقد في كابول بحشودها من التجار الملتحين الذين يعدون أكوام النقود بعد المشرقين عن أوروبا لكن مخاوف منطقة اليورو واجتماع زعماء الدول الغنية في المكسيك قادران حتى على اختراق أجواء حرب أفغانستان المشتعلة منذ عشر سنوات.

ومع فتح مراكز الاقتراع في اليونان لانتخابات قد تقرر ما إذا كان البلد المثقل بالديون سيظل في منطقة اليورو يحاول تجار العملة والمصرفيون في مجمع المتاجر المقام على ثلاثة طوابق التكهن بمستقبل العملة الموحدة.

وقال منير زازاي مدير فرع بنك أفغانستان المتحد في السوق بينما كانت آلة العد تحصي رزما من فئة المئة دولار بجواره "معظم الناس خائفون. الأكثر تخوفا في الوقت الحالي هم المتعاملون في اليورو."

وأفغانستان من أفقر دول العالم حيث يعيش ثلث السكان البالغ عددهم 30 مليون نسمة تحت خط الفقر والبلد منعزل نسبيا عن الأحداث التي تهز الأسواق في مناطق أخرى.

لكن في الوقت الذي تتطلع فيه دول غربية لسحب معظم قواتها القتالية من أفغانستان بنهاية 2014 ومع تراجع مساعدة بنحو 16 مليار دولار سنويا يخشى الأفغان من انهيار اقتصادي في الداخل والخارج.

ولسنوات أبقى الأفغان ثرواتهم في بنوك وعقارات بالخارج وتعد دبي وجزيرتها الصناعية النخلة جميرا من الأماكن المفضلة. ويعتقد أن هناك نحو ثمانية مليارات دولار مودعة في الإمارة الخليجية في حين تعتبر ألمانيا من الملاذات المفضلة أيضا.

وفي المكتب الرئيسي لبنك أفغانستان الدولي البنك الخاص الأعلى ربحية في البلاد قال خليل صديق الرئيس التنفيذي إن البنك يتابع مجموعة العشرين ويعيد النظر بالوجهة المناسبة لقاعدة ودائعه البالغة 700 مليون دولار.

وأبلغ صديق رويترز "يساورنا القلق لأن نسبة السيولة لدينا 85 بالمئة. يعني هذا أن علينا وضع السيولة المتوافرة لنا في بنوك أجنبية بالخارج.   يتبع