المانيا لا تريد الضغط على اليونان لكن التقشف ضروري

Mon Jun 18, 2012 10:14am GMT
 

برلين 18 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الإثنين إن ألمانيا تتوقع أن تلتزم الحكومة اليونانية الجديدة بشروط اتفاق خطة الانقاذ التي‭ ‬لا تزال غير قابلة للنقاش في حين تعرضت تصريحات وزير الخارجية بشأن منح اليونان مزيدا من الوقت لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة لانتقادات شديدة.

واشادت برلين بفوز الحزب الديمقراطي الجديد المحافظ في اليونان في انتخابات أجريت يوم الأحد الماضي على الحزب اليساري باعتباره تصويتا على بقاء اليونان في منطقة اليورو وعلى احترام شروط اتفاق الانقاذ التي تفرضها أوروبا وصندوق النقد الدولي.

وقال نائب وزير المالية اليوناني إن دائني اليونان في الاتحاد الأوروبي يرون أن الدفعات الجديدة من القرض ستتوقف على التزام حكومة اليونان الجديدة بالإصلاحات في حين أوضح وزير الخارجية جيدو فسترفيله إنه مازال يتعين على اليونان المثقلة بالديون بذل الكثير من الجهد.

وقال وزير الخارجية لمحطة إذاعة ألمانية "جوهر الإصلاحات غير قابل للنقاش... أيا كانت الحكومة الجديدة يجب أن تلتزم بما تم الاتفاق عليه مع اوروبا."

لكن يبدو أن الآراء منقسمة في ألمانيا بشأن التنازلات التي يمكن تقديمها الآن بعد أن جاءت نتائج الانتخابات اليونانية وفقا لما ارادته المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أو أذا كان يتعين تقديم تنازلات في الاساس.

وقال ستيفين كامتر نائب وزير المالية "من الواضح بالنسبة لنا إنه لا يتعين الضغط بشكل مبالغ فيه على اليونان."

غير أن فسترفيله تجاوز ذلك قائلا إن وقت الإصلاحات "ضاع" في الحملات الانتخابية ويتعين بحث اثر ذلك. "نحن مستعدون لمناقشة الإطار الزمني ولا يمكننا تجاهل الاسابيع الضائعة ولا نريد للشعب أن يعاني بسبب ذلك."

لكن مسؤولين ألمان آخرين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم قالوا ان تصريحات فسترفيله لا تمثل الاتجاه الأوسع نطاقا في الحكومة الألمانية وان أساس المفاوضات مازال هو مذكرة التفاهم التي وقعتها اليونان. (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - هاتف 0020225783292)