قفزة بواردات لبنان من الديزل قد تشي بتهريب إلى سوريا

Mon Jun 18, 2012 6:57pm GMT
 

من جسيكا دوناتي

لندن 18 يونيو حزيران (رويترز) - تظهر بيانات حصلت عليها رويترز أن واردات القطاع الخاص اللبناني من الديزل قفزت في ابريل نيسان ومايو أيار ويقول محللون بالقطاع إن جماعات لبنانية تهرب الوقود إلى سوريا التي تعاني شحا في الإمدادات بسبب عقوبات غربية.

وتظهر البيانات زيادة حجم الواردات لثلاثة أمثالها عن العام الماضي لتصل إلى 106 آلاف طن في ابريل نيسان وهو ما لا يمكن أن تفسره أي زيادة في الاستهلاك المحلي.

وقال موظف سوري بقطاع النفط طلب عدم نشر اسمه لحماية أسرته في حلب "الأرقام الأخيرة تظهر قفزة ضخمة في واردات لبنان من الديزل. لا يوجد بلد يضاعف وارداته بين عشية وضحاها."

وقال المصدر إن جماعة حزب الله الشيعية التي تساند الرئيس السوري بشار الأسد الذي يحارب انتفاضة يقودها السنة تضطلع بدور رئيسي لكن محللين قالوا إن التهريب يشمل مجموعات مختلفة في لبنان ولا يقتصر على تزويد الحكومة بالوقود.

وقال العامل السوري "يجري تهريب الوقود إلى سوريا عن طريق حزب الله الذي يسمح باستمرار ذلك النشاط."

ونفى مسؤول بحزب الله قيام الحركة بإرسال الوقود إلى سوريا.

وأظهرت القائمة التي حصلت عليها رويترز لشحنات الديزل التي استوردها مشترون من القطاع الخاص في لبنان ارتفاع التسليمات إلى أكثر من 106 آلاف طن في ابريل من 33 ألف طن قبل عام.

واستمرت زيادة واردات القطاع الخاص في مايو حيث سجلت واردات الديزل اللبنانية نحو مثلي مستواها من العام السابق عند حوالي 51 ألف طن.   يتبع