التاريخ يشير إلى تحسن البورصة البريطانية مع الأولمبياد

Wed Jun 20, 2012 2:30pm GMT
 

لندن 20 يونيو حزيران (رويترز) - قد تزدهر البورصة البريطانية في الاثنى عشر شهرا المقبلة ويمكن للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من دورة الألعاب الأولمبية الاختيار من بين أسهم الفنادق وشركات الإعلان والتجزئة في لندن لأن التاريخ يشير إلى أن البورصة ستتحسن على الرغم من ضعف تأثير الدورة الأولمبية على الاقتصاد الكلي.

فقد أظهرت أبحاث أجراها بنك ساكسو أن الدورات الخمس الصيفية الماضية شهدت ازدهار بورصات الدول المضيفة لها ليتجاوز أداؤها أداء مؤشر الأسهم العالمية بنسبة 16.4 بالمئة في المتوسط على مدى عام بعد الدورة.

وقال ماثيو بولدوك محلل الأسهم في بنك ساكسو ومعد التقرير "المؤشر المحلي يميل لتجاوز أداء المؤشرات الأخرى ... فقط لمجرد الدعاية التي تحظى بها الدولة."

وأضاف "من الناحية التاريخية الاحتمالات هي (أن الأسهم البريطانية الكبرى ستتفوق) بشكل جيد جدا."

وفي حين يفرض تفاقم أزمة منطقة اليورو مخاطر على مؤشر الأسهم البريطانية فإن المؤشر يظل مدعوما بأسعار جذابة ويظل رهانا رائجا بين المستثمرين الحريصين على تجنب التعرض المباشر لأوروبا.

وأشار بنك سوسيتيه جنرال الذي زاد استثماراته في الأسهم البريطانية إلى الحد الأقصى البالغ عشرة بالمئة في محفظة استثمارته هذا الاسبوع إلى دورة الألعاب الأولمبية كسبب إضافي لتفضيله على مؤشر ستاندارد اند بورز ووصف التعاملات بانها ستكون مدعومة بالقيم وبالسياسة.

ويعول كثير من متاجر التجزئة في بريطانيا على الدورة في تنشيط الانفاق سواء على المأكولات والمشروبات الإضافية التي يتم استهلاكها اثناء المشاهدة أو أجهزة التلفزيون الجديدة وحتى معدات الرياضة لمن ستلهمهم الأحداث. (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)