بورصة مصر تبحث عن طوق نجاة الاسبوع المقبل وسط صراع على رئاسة البلاد

Thu Jun 21, 2012 12:53pm GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 21 يونيو حزيران (رويترز) - يبحث المتعاملون في البورصة المصرية عن طوق نجاة خلال الاسبوع المقبل لإنقاذ استثماراتهم التي فقدت 18.3 مليار جنيه(3.02 مليار دولار) خلال أربع جلسات فقط عقب الاعلان المبدئي عن فوز مرشح جماعة الاخوان المسلمين برئاسة مصر.

وبعد اسبوع حافل بالتطورات المتلاحقة على الصعيدين السياسي والاقتصادي تكبدت فيه البورصة خسائر حادة يترقب المتعاملون بقلق اعلان نتائج الانتخابات مع احتدام التوترات في الشارع عقب حل البرلمان واصدار المجلس العسكري الحاكم اعلانا دستوريا مكملا يقلص فعليا صلاحيات الرئيس القادم.

وانعكس التوتر بشكل سريع على الاقتصاد حيث خفضت مؤسسة فيتش وموديز التصنيف الائتماني لمصر وارتفعت تكلفة التأمين على ديون مصر من العجز عن السداد لأعلى مستوى في ثلاثة أعوام ونصف العام اليوم الخميس. وانخفض سعر الشراء للجنيه المصري إلى أدنى مستوياته في أكثر من سبع سنوات أمس الاربعاء.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة إدارة محافظ أوراق مالية رافضا الكشف عنه اسمه "طلب بعض المتعاملين اغلاق محافظهم المالية خلال الاسبوع الجاري. رأس المال جبان ينسحب عند حدوث الخطر. والناس شعروا بالخطر مع الاعلان المبدئي عن فوز مرشح الاخوان. ولذا تراجع السوق بحدة."

وقالت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية أمس الاربعاء انها قد لا تكون مستعدة لاعلان نتيجة جولة الاعادة للانتخابات اليوم الخميس كما كان مقررا لأنها ما زالت تنظر في الطعون التي قدمها المرشحان محمد مرسي وأحمد شفيق اللذان أعلن كل منهما فوزه.

وهوى المؤشر الرئيسي 8.8 بالمئة هذا الاسبوع ليسجل أدنى مستوياته منذ يناير كانون الثاني المنصرم.

ويرى إيهاب سعيد رئيس قسم البحوث بشركة أصول للوساطة في الاوراق المالية أنه في حالة تقبل الشارع لنتائج الانتخابات فقد يرتد المؤشر الرئيسي لأعلى حتى مستوى 4200 نقطة للتصحيح فقط.

لكنه اضاف "في حالة حدوث اضطرابات قد نصل إلى مستوى 3600 نقطة وهو مستوى الدعم الحقيقي للسوق. اتجاه السوق هابط على المدى القصير والمتوسط."   يتبع