تحقيق- كأس العالم يسلط الضوء على حقوق العمال في قطر

Thu Jun 21, 2012 2:18pm GMT
 

من ريجان دوهرتي

الدوحة 21 يونيو حزيران (رويترز) - على مشارف الدوحة عاصمة واحدة من أغني دول العالم يعيش العمال المغتربون الذين ساعدوا في بناء ناطحات السحاب البراقة والمراكز التجارية الفارهة في ظروف تشبه العيش في الاحياء العشوائية الفقيرة.

فالملابس معلقة على امتداد جدار في مخيم للعمال المغتربين في المنطقة الصناعية بالدوحة بالقرب من أكوام من القمامة وقطع غيار السيارات الملقاة بينما تتساقط قطرات بنزين من خزان فاض بما فيه على الارض وتزكم الانوف رائحة كريهة من مجرور مكشوف للصرف الصحي.

ويقول بهانو وهو عامل من نيبال يقيم في المخيم إنه يتحمل هذه الظروف لأنه يكسب أكثر كثيرا مما كان يمكن أن يكسبه في بلده.

واضاف "انا هنا لأتمكن من ارسال المال لدياري."

لكن في الوقت الذي تستعد فيه قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 وتضخ مليارات الدولارات في برنامج لتطوير البنية الأساسية ما يتطلب تشغيل اعداد كبيرة من العمال الأجانب سلطت الاضواء على أسلوب معاملتها للعاملين الأجانب.

وليس هناك حد أدنى للأجور في هذه الدولة الخليجية الصغيرة فعلى الرغم من أن عمالا مثل بهانو يسعدون بالحصول على عمل هنا لانهم لا يجدون عملا في بلدهم ويحصلون على أجر يعتبرونه مرتفعا فإن هذا الاجر لا يتجاوز ما بين ثمانية و11 دولارا في اليوم وينخفض في بعض الأحيان إلى مستوى 6.75 دولار في اليوم في بلد يبلغ فيها نصيب الفرد من الدخل نحو مئة الف دولار وهو من أعلى المعدلات في العالم.

واصدرت منظمة هيومان رايتس واتش المدافعة عن حقوق الإنسان تقريرا هذا الشهر يدين الانتهاكات التي رصدتها في قطر ويدعو إلى تغيير شامل في الممارسات العمالية قبل البطولة التي تقام بعد عشر سنوات.

وقالت بريانكا موتابارثي الباحثة في هيومان رايتس ووتش المختصة بالشرق الأوسط لرويترز في العاصمة القطرية "التقينا مجموعة من سبعة عمال نيباليين في مجمع أسباير الرياضي قالوا إن جهة عملهم لم تدفع لهم أجورهم منذ نحو أربعة أشهر وإنهم يريدون العودة إلى نيبال لكن أصحاب العمل يرفضون رد جوازات سفرهم لهم."   يتبع