تخفيضات موديز تعزز الميزة التنافسية للبنوك الآمنة

Fri Jun 22, 2012 6:00pm GMT
 

لندن 22 يونيو حزيران (رويترز) - ستؤدي تخفيضات التصنيفات الائتمانية التي أجرتها مؤسسة موديز إلى ارتفاع تكلفة التمويل على البنوك الأكثر اعتمادا على أسواق رأس المال لكنها ستعزز الميزة التنافسية للبنوك التي تعتبر ملاذات آمنة والتي يمكنها توفير التمويل من خلال ودائع العملاء المستقرة.

واستقبلت أسواق الأسهم بهدوء إعلان موديز عن خفض تصنيفات 15 بنكا من أكبر البنوك في العالم إذ ان هذه التخفيضات التي تصل إلى ثلاث درجات كانت متوقعة على نطاق واسع.

وارتفعت أسهم البنوك الأوروبية 0.2 بالمئة بحلول الساعة 1530 بتوقيت جرينتش اليوم الجمعة بينما ارتفع مؤشر كيه.بي.دبليو للبنوك الأمريكية واحدا بالمئة.

لكن على المدى المتوسط ستعزز هذه التخفيضات اتجاها عاما تعاقب فيه البنوك الأضعف على مخاطرتها بينما تكافأ البنوك الأقوى على نماذجها التمويلية المتحفظة التي تضمن تكلفة منخفضة وهامشا مرتفعا.

ولن ترتفع تكاليف التمويل على البنوك الأسوأ تصنيفا فحسب بل من المنتظر أن يطالبها شركاؤها التجاريون بمزيد من الضمانات وهو ما سيدفع الأعمال باتجاه البنوك التي تعتبر أقوى ماليا.

ومنحت موديز أعلى التصنيفات لإتش.اس.بي.سي ورويال بنك أوف كندا وجيه.بي مورجان وقالت إن لدى هذه البنوك حماية رأسمالية أقوى من نظرائها.

وينظر إلى هذه البنوك على أنها ملاذات آمنة تمولها ودائع ملايين العملاء الأفراد وتعتمد بدرجة أقل من البنوك المغامرة على أسواق رأس المال في الحصول على تمويل قصير الأجل.

ومنحت موديز أدنى التصنيفات الائتمانية للبنوك التي تأثرت بمشكلات في إدارة المخاطر أو التي لا تمتلك حماية رأسمالية بنفس قوة نظرائها.

وتتضمن هذه الفئة بنوكا مثل مورجان ستانلي تحتفظ بودائع قليلة وبنوكا أخرى مثل بنك أوف أمريكا وسيتي جروب ورويال بنك أوف سكوتلند لديها قواعد إيداع كبيرة لكنها تعرضت لمشاكل بسبب جمعها بين خدمات التجزئة والخدمات المصرفية الاستثمارية عالية المخاطر.

(إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال - هاتف 0020225783292)