تحليل- منطقة اليورو تتقدم في طريق مليء بالعقبات

Thu Sep 13, 2012 9:28pm GMT
 

من بول تيلور

باريس 13 سبتمبر أيلول (رويترز) - أزالت أوروبا مزيدا من العقبات على طريق احتواء أزمة الديون السيادية وتحقيق الاستقرار بمنطقة اليورو بعدما وافقت المحكمة الدستورية الألمانية على صندوق إنقاذ دائم وصوت الهولنديون لصالح أحزاب مؤيدة للوحدة الأوروبية.

وبالإضافة إلى قرار البنك المركزي الأوروبي شراء السندات قصيرة الأجل للدول التي تطلب مساعدة وتلتزم بشروطها الصارمة ومقترحات أوروبية بتوحيد الرقابة على القطاع المصرفي بمنطقة اليورو فإن الحكم الصادر أمس الأربعاء يمهد الطريق لجهد منسق لوضع حد للأزمة.

لكن لا تزال هناك مخاطر على الطريق نحو اصلاح هيكل اليورو المليء بالثغرات ومازالت أوروبا لم تتوصل بعد لاستراتيجية لإنعاش النمو الاقتصادي تمكن الدول المثقلة بالديون من تخفيف أعباء الدين وتوفير فرص العمل للعاطلين.

ومن بين الدول التي حصلت على مساعدات انقاذ تتلمس ايرلندا طريق عودتها إلى أسواق رأس المال وتطبق البرتغال بقوة برنامج تقشف صارما وحصلت لتوها على عام إضافي لتحقيق اهدافها المالية.

وتظل اليونان التي بدأت منها الأزمة استثناء للشعور العام بالتفاؤل الحذر لكن الحديث عن إخراج أثينا من منطقة اليورو توقف في الوقت الحالي.

وقال الكسندر ستاب وزير الشؤون الأوروبية الفنلندي "بالنظر إلى الأسابيع القليلة المقبلة أرى أن هناك ضوءا في آخر النفق."

وعزا تفاؤله إلى قرار الأسبوع الماضي من المركزي الأوروبي بالاضافة إلى الاتحاد المصرفي المزمع وقرار المحكمة الألمانية وانتصار الأحزاب الموالية للوحدة الأوروبية في الانتخابات العامة الهولندية أمس.

وقال ستاب "لو سارت الأمور على ما يرام في الأسابيع القليلة القادمة فسنكون قد بدأنا صفحة جديدة."   يتبع