إيران تخزن النفط قبالة ساحل ماليزيا لتجنب عقوبات الغرب

Fri Sep 14, 2012 8:11pm GMT
 

من من ليوك باتشيموتو وراندي فابي

لابوان (ماليزيا)/سنغافورة 14 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت مصادر ومسؤولون في صناعة النفط وبيانات النقل البحري إن إيران تستخدم ميناء غير معروف قبالة ساحل ماليزيا الشرقي لإخفاء ملايين من براميل النفط بعيدا عن العقوبات الغربية.

ويظهر مسح أجرته رويترز لتحركات السفن ومقابلات أن النفط الإيراني يجري شحنه إلى المنطقة وتحميله على سفن فارغة ليلا في انتظار مشترين آسيويين محتملين. ويعني تخزين النفط على ناقلات مستأجرة تعمل تحت مظلة علم بنما في المياه الهادئة قبالة ميناء لابوان الذي يتميز بأنه ملاذ آمن من الضرائب أن ايران يمكنها الحفاظ على نشاط أسطولها وضمان استمرار تدفق عائدات النفط على اقتصاد المثقل بالمتاعب.

وتم بهذه الطريق تفريغ ناقلتي نفط اثنتين على الأقل في الأسابيع الأخيرة وتبحر بضع ناقلات ايرانية أخرى صوب آسيا وذلك وفقا لم ورد في نشرة رويترز فريت فندمنتالز التي تتابع تحركات اسطول الناقلات العالمي. وقالت النشرة ان احداهما اتجهت نحو ميناء صيني وتبحر ثلاث ناقلات أخرى تحمل ما يصل الى 6 ملايين برميل من الخام او زيت الوقود صوب وجهات غير معروفة.

وقال مصدر في الصناعة مطلع على خطط ايران لم يشأ أن ينشر اسمه بسبب حساسية المسألة إن ايران تريد نقل المزيد من النفط إلى ما يعتبر فعليا مستودع تخزين متحركا قبالة ساحل ماليزيا خلال الأشهر القليلة القادمة. لكنها تسعى جاهدة لإيجاد مالكي سفن مستعدين لعرض سفنهم للقيام بمهام التخزين.

ومع ان نقل النفط في جنج الليل في بحر الصين الجنوبي غير مشروع فإنه يفسر المدى الذي يمكن أن تصل إليه ايران للاستمرار في تصدير نفطها لتفادي العقوبات الغربية التي ترمي الى الضغط على ايران بسبب الاشتباه في سعيها لاكتساب اسلحة نووية. وكان حظر على تصدير النفط فرضه الاتحاد الأوروبي قد أوقف فعلا إمكانية تدبير التأمين اللازمة لعمليات نقل الخام الإيراني او منتجات تكريره.

وينطوي التعامل مع قطاع النفط في ايران على مخاطر على السمعة وأخرى مالية وخطر فقدان التغطية التأمينية.

يقع ميناء لابوان على بعد أقل من 10 كيلومترات من ساحل بورنيو وهو محمي من الأعاصير ويجري في العادة استخدامه مربضا لوقوف السفن غير المطلوبة لا لتخزين نفط باهظ التكلفة. ويقول مطلعون في قطاع النفط ان هذا يجعله مكانا مثاليا لمزج النفط أو إعادة تسميته بوصفه نفطا غير إيراني واعادة بيعه تحت ناظري القائمين على تنفيذ العقوبات في واشنطن أو بروكسل.

وقال مصدر مقره سنغافورة مطلع على عمليات التخزين في سفن طافية في جنوب شرق آسيا "لابوان تشبه أرضا لا صاحب لها. ولا داعي إلى إيلاء اهتمام إلى لابوان."   يتبع