شركات يابانية تغلق مصانعها في الصين

Mon Sep 17, 2012 7:11am GMT
 

شنغهاي 17 سبتمبر أيلول (رويترز) - أغلقت شركات يابانية كبرى مصانعها ومكاتبها في الصين بشكل مؤقت إثر اندلاع احتجاجات غاضبة في أنحاء البلاد نتيجة نزاع على أراض أجج واحدة من أعنف ثورات الغضب ضد اليابان في عقود.

وقاد الخلاف بين اليابان والصين بشأن مجموعة من الجزر الصغيرة المهجورة في بحر الصين الشرقي لهجمات عنيفة على شركات يابانية معروفة مثل هوندا وتويوتا لصناعة السيارات مما اضطر العاملين الأجانب في البلاد للاختباء واثار ازمة في العلاقات بين أكبر اقتصادين في آسيا.

وتفاقمت التوترات اليوم الاثنين جراء تحذير وسائل الاعلام الصينية اليابان من أنها قد تتحمل عواقب "عشر سنوات ضائعة" أخرى إذا ساءت العلاقت التجارية. واعتبرت اليابان الصين أكبر شريك تجاري لها في العام الماضي وتجاوز حجم التجارة الثنائية 340 مليار دولار.

واندلعت الاحتجاجات في عشرات من المدن الصينية مطلع الأسبوع وكان بعضها عنيفا ردا على قرار الحكومة اليابانية شراء بعض الأراضي المتنازع عليها من مالكها الياباني. وأثارت الخطوة غضب بكين.

وركزت الاحتجاجات على البعثات الدبلوماسية اليابانية لكنها استهدفت متاجر ومطاعم وتوكيلات بيع سيارات في خمس مدن وأبلغت تويوتا وهوندا عن هجمات واضرام نيران في متاجر في تشينغداو مما ألحق أضرارا جسيمة.

وقالت شركة صناعة الالكترونيات باناسونيك إن عمالا صينيين قاموا بأعمال تخريب بأحد مصانعها وإنه سيظل مغلقا حتي يوم الثلاثاء الذي يوافق ذكرى احتلال اليابان أجزاء من الصين في عام 1931.

وحذرت اليابان مواطنيها من احتجاجات واسعة النطاق في الصين يوم الثلاثاء وألغت العديد من المدارس اليابانية في أنحاء البلاد بما في ذلك بكين وشنغهاي الدراسة هذا الأسبوع.

وتوقف شركة الالكترونيات اليابانية كانون الانتاج في ثلاثة من مصانعها الاربعة في الصين اليوم وغدا جراء مخاوف بشأن سلامة العاملين كما أعلنت شركة طيران أول نيبون اليابانية عن تزايد الغاء الحجوزات على الرحلات المتجهة للصين من اليابان.

والصين أكبر شريك تجاري لليابان واليابان ثالث أكبر شريك تجاري للصين وأي ضرر يلحق بالعلاقات بين البلدين في قطاع الأعمال والاستثمار سيضر باقتصاديهما في وقت تشهد فيه الصين تباطؤا. (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)