إعادة-أكبر هاجس لألمانيا هو الصين وليس اليونان

Wed Sep 19, 2012 11:25am GMT
 

(اعادة لاضافة كلمة ناقصة في الفقرة 18)

من مايكل ستوت

برلين 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - برلين لا بروكسل هي التي ستقرر مصير منطقة اليورو المتداعية لأن قوة اقتصاد ألمانيا ومكانتها كأكبر ممول للاتحاد الأوروبي تمنحانها عمليا حق الاعتراض على قرارات رئيسية.

لذلك من المدهش أن تجد أن الهاجس الرئيسي في أروقة الحكم في ألمانيا ليس هو إن كانت اليونان ستلتزم بوعود الاصلاح ولا إن كانت اسبانيا ستطلب مساعدة انقاذ أوروبية.

باعتبارها ثالث أكبر دولة مصدرة في العالم فإن خشية ألمانيا من أن تفقد الصين شهيتها لاستيراد الالات والسيارات الألمانية أو بشأن ما سيتعين على المصانع الألمانية الشهيرة انتاجه في 2030 أكبر بكثير من قلقها بشأن اليونان أو اسبانيا.

ويهيمن الحضور السياسي المتزايد للمستشارة الألمانية انجيلا ميركل على المسرح في ألمانيا. وقبل أقل من عام على الانتخابات الاتحادية يبدو أنها لا تقهر.

تحكم ميركل -التي صنفتها مجلة فوربس على رأس قائمة أكثر النساء نفوذا في العالم- ألمانيا منذ 2005 بمزيج من المناورات السياسية والصرامة والتصميم والاحساس بهموم المواطن الألماني العادي.

وأثار رفض ميركل لتبني حلول جريئة وشاملة لأزمة منطقة اليورو من البداية غضب بعض المنتقدين خارج ألمانيا. لكن هذا الرفض ينسجم تماما في الداخل مع ميل الألمان للحذر والتأني والاقتصاد في الانفاق والجد في العمل.

وقال مسؤول حكومي كبير "دول جنوب أوروبا تواجه موقفا كالذي واجهته بالمدرسة.   يتبع