تحقيق- اسطنبول تسعى لجذب موجة جديدة من المستثمرين العقاريين

Thu Sep 20, 2012 1:53pm GMT
 

من لوران ترنر

اسطنبول 20 سبتمبر أيلول (رويترز) - على حافة مساحة من الأرض البور مخصصة لانشاء حي مالي عليها في الشق الآسيوي من مدينة اسطنبول تتألق في نور الشمس الواجهات الدائرية لخمسة أبراج فندقية ضخمة وراقية ستكون حجر الزاوية لمجمع سكني جديد مترامي الاطراف.

وطالما عزف مشترو العقارات الأجانب ولاسيما من أوروبا عن هذا النوع من مشاريع التطوير العقاري مفضلين الاستثمار في الوحدات السكنية المخصصة لقضاء الإجازات على ساحلي المتوسط وبحر ايجة في تركيا.

لكن ثمة موجة جديدة من المستثمرين الأثرياء من الشرق الأوسط وروسيا تبدي اهتماما متزايدا بالمشاريع العقارية الفاخرة في أسطنبول النابضة بالحياة يحفزهم تخفيف حدة القوانين العقارية والانخفاض النسبي في الأسعار والتقدم الاقتصادي.

في مشروع فارياب ميريديان العقاري تم بيع 92 في المئة من الشقق المعروضة للبيع به وعددها 1200 شقة قبل ثلاثة أشهر من اكتمال تنفيذ المشروع واستحوذ الأجانب على سبعة في المئة من المشتريات.

يقول اردينك فارليباس الرئيس التنفيذي لشركة فارياب المطورة للمشروع "أسطنبول في طريقها لأن تصبح لندن ثانية بالنسبة للعالم العربي."

وتم تعديل القوانين العقارية في تركيا في مايو ايار الماضي بإلغاء قاعدة المعاملة بالمثل التي كانت تسمح للمستثمرين بشراء العقارات في تركيا فقط إن كانت بلادهم تتيح للمواطن التركي الشراء على أراضيها ومن هذه البلاد بريطانيا وألمانيا وهولندا.

وسمح تعديل القانون للحكومة أيضا بمضاعفة مساحات الأراضي التي يحق للأجنبي شراؤها إلى 60 هكتارا رغم أن سقف 30 هكتارا لا يزال معمولا به حتى الآن.

وحسب "مؤشر أسعار المنازل العالمية" لشركة نايت فرانك سجلت أسعار العقارات في تركيا ثالث أسرع نمو في العالم هذا العام حتى يونيو حزيران بعد البرازيل والنمسا محققة قفزة تزيد عن عشرة في المئة ومتجاوزة روسيا وهونج كونج.   يتبع