تصاعد المخاوف الأمنية لدى شركات النفط في ليبيا

Thu Sep 20, 2012 5:31pm GMT
 

من ماري لويس جوموشيان

طرابلس 20 سبتمبر أيلول (رويترز) - قد يؤخر الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأمريكية في بنغازي عودة العاملين الأجانب إلى ليبيا مما يهدد خطط البلد العضو في منظمة أوبك لزيادة الإنتاج.

فبعد حرب العام الماضي التي أطاحت بمعمر القذافي فاجأت ليبيا المحللين حين أعادت إنتاج النفط إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل الثورة في وقت أقصر من المتوقع.

لكن العاملين الأجانب في قطاع النفط يشعرون بالقلق لعدم استتباب الأمن إذ تواجه الحكومة صعوبة في فرض سلطتها على عدد كبير من المجموعات المسلحة التي ترفض إلقاء السلاح.

وتأججت المخاوف بعد الهجوم الذي شن على القنصلية الأمريكية ومنزل آمن في بنغازي بشرق البلاد الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل السفير الأمريكي وثلاثة أمريكيين آخرين.

ومنذ ذلك الحين عزز العديد من شركات النفط الأجنبية العاملة في ليبيا ثالث أكبر منتج للنفط في افريقيا الإجراءات الأمنية في المدن التي تنتشر فيها الأسلحة وقللوا تحركات العاملين إلى الحد الأدنى.

وقال مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن عدة مسؤولين أمريكيين كبار في قطاع النفط غادروا البلاد "لفترة مؤقتة" وسيعودون قريبا.

وقال عمر الشكماك وكيل وزارة النفط الليبية لرويترز إن هذا سيكون له تأثير على قضية الأمن في ليبيا في كل القطاعات وليس في قطاع النفط فقط. وأضاف أن من المهم أن تضمن أي إدارة سلامة وأمن موظفيها.

وأثنت أعمال العنف الشركات الأجنبية عن إعادة كل موظفيها.   يتبع