24 أيلول سبتمبر 2012 / 18:43 / بعد 5 أعوام

ليبيا تسعى لتعزيز إنتاج النفط ولا صفقات جديدة لمدة عام

(لإضافة اقتباسات وخلفية)

من ماري لوي جوموتشيان

طرابلس 24 سبتمبر أيلول (رويترز) - تسعى ليبيا لتعزيز إنتاجها النفطي إلى 1.8 مليون برميل يوميا العام القادم ليتجاوز مستوى الإنتاج قبل الحرب التي اندلعت العام الماضي إذ تعول على عودة الشركات الأجنبية رغم أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال غير مستقر.

لكن من غير المتوقع إبرام صفقات جديدة للتنقيب والإنتاج لمدة عام على الأقل لحين اتضاح مشهد التحول الديمقراطي في البلد المنتج للنفط بشمال أفريقيا بعد الحرب التي أطاحت بحكم معمر القذافي.

واقترب إنتاج النفط من مستويات ما قبل الحرب عند نحو 1.6 مليون برميل يوميا بعدما توقف تماما خلال الحرب.

وتصدر ليبيا حاليا حوالي 70 في المئة من إنتاجها من الخام بينما يتم معالجة النسبة المتبقية في مصافيها التي عادت جميعها الآن للعمل.

وقال وزير النفط الليبي عبد الرحمن بن يزة في مؤتمر لصناعة النفط في طرابلس ”التحدي هو الحفاظ على هذا المستوى من الانتاج وتعزيزه.“

وقال نوري بالروين رئيس المؤسسة الوطنية للنفط إن ليبيا تأمل في زيادة إنتاجها بنهاية العام.

وأضاف ”نستهدف 1.8 (مليون برميل يوميا) العام المقبل وإن كنا غير متأكدين تماما. لكنه المستوى المستهدف لنا في العام المقبل.“

وتحوز ليبيا عضو منظمة أوبك أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا وتهدف لإنتاج مليوني برميل يوميا بحلول نهاية 2015.

وقال كبار المسؤولين بقطاع النفط الليبي مرارا إنه لن تكون هناك عقود جديدة لفترة لحين تقييم البرامج الأربعة الماضية لإتفاقات المشاركة في التنقيب والإنتاج.

وقال بالروين “علينا ان نتوصل الآن إلى النموذج المناسب ونريد تقييم الجولات الأربعة.

”علينا أن نجعله جذابا للجميع.“

وسيتم تعيين حكومة جديدة ربما يستمر فيها بن يزة وزيرا للنفط في وقت قريب لتتسلم السلطة من الحكومة الإنتقالية وحتى تلك الحكومة الجديدة ستكون إنتقالية لحين إجراء الانتخابات بعد وضع الدستور العام القادم.

وتعود الشركات الأجنبية إلى ليبيا رغم المخاوف بشأن الوضع الأمني.

وقال بالروين ”عادت جميع شركات النفط الأجنبية المنتجة منذ وقت طويل وعاد العاملون الأجانب في الحقول منذ وقت طويل.“

ومنع تفجر العنف الشركات الأجنبية من إعادة جميع موظفيها الأجانب ويحتاج القطاع للاستثمارات والخبرة الأجنبية من أجل زيادة الإنتاج.

وكانت بي.بي البريطانية من اخر الشركات التي أعلنت عودتها إلى ليبيا وقالت في مايو آيار إنها ستستأنف أنشطة التنقيب هناك. وقال مسؤولون من المؤسسة الوطنية إن من المتوقع أن تستأنف الشركة البريطانية أعمال الحفر العام القادم.

وقال بالروين إن إنتاج الغاز في ليبيا لا يزال عند ثلثي مستوى ما قبل الحرب. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير محمود عبد الجواد - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below