منتجون يتنافسون على توريد القمح لمصر كبديل للقمح الروسي

Wed Sep 26, 2012 12:56pm GMT
 

من سارة مكفارلين

لندن 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - تتجه فرنسا ودول أخرى من كبار مصدري القمح الذين لا يستطيعون عادة منافسة القمح الروسي الرخيص للفوز بصفقات جديدة مع مصر أكبر مستورد للقمح في العالم إذ من المتوقع أن ينفد الفائض الروسي المتاح للتصدير خلال أسابيع.

وتعهد مسؤولون بوزارة الزراعة الروسية مرارا بعدم فرض قيود على التصدير رغم حرارة الطقس والجفاف الذي قلص المحصول بنسبة تزيد عن الربع ولكن معظم الكمية المتاحة للبيع استنفدت.

وقال تجار ان الهيئة العامة للسلع التموينية المصرية ستتلقى عروضا قليلة وربما لا تأتيها أي عروض على الإطلاق للقمح الروسي في المناقصة التي طرحتها أمس الثلاثاء لتوريد شحنات في ديسمبر كانون الأول.

وصرح تاجر ألماني "ستضطر مصر للجوء لفرنسا كبديل أول (لقمح) البحر الأسود ولكنها ستشتري أكبر كمية ممكنة من روسيا وأوكرانيا ورومانيا وغيرها مادامت هناك كميات متاحة."

ومن المنتظر ان تساعد تكلفة الشحن المنخفضة امريكا وكندا والارجنتين واستراليا على المنافسة في الأشهر المقبلة أيضا.

وأدت أسوأ موجة جفاف في الولايات المتحدة منذ ما يزيد عن نصف قرن ومخاوف من فرض روسيا قيودا على الصادرات إلى ارتفاع سعر القمح في يونيو حزيران ويوليو تموز. لكن بعد زيادة المشتريات في أوائل السنة التسويقية 2012-2013 تباطأ الطلب وانخفضت الأسعار.

غير أن أسعار القمح مازالت أعلى بنحو 25 بالمئة من مستوياتها قبل ذلك الصعود وقال تجار ان السوق متخم بعروض من مناشئ عديدة.

وقال تاجر اوروبي "توجد كميات كبيرة متاحة من قمح الطحين اللاتفي والبولندي والدنمركي والألماني."   يتبع