تراجع صادرات النفط الإيراني في سبتمبر إلى أدنى مستوى منذ أكثر من عقدين

Fri Oct 12, 2012 2:31pm GMT
 

من أليكس لولر

لندن 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تواصل صادرات النفط الإيراني التي تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عقدين انخفاضها على نحو غير متوقع بسبب العقوبات الغربية مما يزيد من الضغط على الموارد المالية للبلاد.

وذهبت تقديرات وكالة الطاقة الدولية في تقرير لها اليوم الجمعة إلى أن إمدادات النفط الإيراني انخفضت بمقدار 220 ألف برميل يوميا إلى 2.63 مليون ب/ي في سبتمبر أيلول وهو انخفاض فاق تقديرات أخرى للإنتاج الإيراني الشهر الماضي.

ويدعم تراجع الإمدادات الإيرانية أسعار النفط بينما يضر بعائدات طهران من النفط مما يزيد من معاناة سكان محرومين من الواردات الأساسية ويكثف الضغط على الحكومة بشأن برنامجها النووي.

وقالت إسرائيل والولايات المتحدة إنهما تحتفظان بحق استخدام القوة إذا اقتضت الضرورة ذلك لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وتقول الجمهورية الإسلامية إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

وكانت مصادر من قطاع الصناعة توقعت وصول الصادرات الإيرانية إلى أدنى مستوياتها في أغسطس آب وسبتمبر أيلول في الوقت الذي وجد فيه العملاء سبلا للتغلب على قيود التأمين بما في ذلك عن طريق استخدام ناقلات إيرانية لتوصيل النفط.

وقالت وكالة الطاقة الدولية "لقد توقع الكثيرون أن تفقد العقوبات بعضا من تأثيرها في سبتمبر أيلول في الوقت الذي أفادت فيه تقارير بأن المصدرين الإيرانيين وبعضا من عملائهم يسعون لإيجاد سبل للتغلب على قيود التأمين لكن في الواقع يبدو أن الامتثال (للعقوبات) قد زاد."

وكان الاتحاد الأوروبي فرض حظرا على النفط الخام الإيراني من أول يوليو تموز وخفضت دول أخرى مشترياتها منه استجابة للعقوبات التي شددتها الولايات المتحدة. ويمنع حظر الاتحاد الأوروبي شركات التأمين في دول الاتحاد من تغطية الصادرات الإيرانية مما يعوق عمليات الاستيراد التي يقوم بها مشترون من خارج التكتل الأوروبي.

وقالت مصادر من قطاع الصناعة اليوم الجمعة إن شحنات النفط الإيراني ربما تسجل مزيدا من التراجع في الأشهر المقبلة في الوقت الذي يكافح فيه أسطول الناقلات الإيرانية لتوصيل الشحنات في المواعيد المحددة ويجد فيه العملاء صعوبة في الحصول على تغطية تأمينية مناسبة.   يتبع