إقليم كردستان العراق قد يصدر منتجات نفطية العام القادم

Mon Oct 15, 2012 12:04pm GMT
 

أربيل (العراق) 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال اشتي هورامي وزير الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق اليوم الإثنين إن الإقليم سينتج مشتقات نفطية تكفي لتلبية الطلب المحلي بحلول العام المقبل وقد يبدأ تصدير بعض تلك المنتجات.

ويشكل تصدير الطاقة من الإقليم شبه المستقل مشكلة حساسة للحكومة المركزية في بغداد التي تخوض منذ فترة طويلة نزاعا مع كردستان بشأن السيطرة على النفط والأراضي إضافة إلى الحدود الداخلية.

وقال مسؤولون أكراد إن كردستان تعاني من شح في المنتجات النفطية مثل وقود الديزل والكيروسين وتسد النقص بإمدادات من المصافي العراقية تبلغ نحو 15 ألف برميل يوميا.

وقال هورامي في مؤتمر في أربيل إن إقليم كردستان سيحقق الاكتفاء الذاتي الكامل من المنتجات النفطية العام القادم وربما يصدر بعضا منها. وأوضح أن الإقليم يستورد منتجات نفطية هذا العام ويتلقى كميات صغيرة من بغداد.

ومن المتوقع أن تؤدي توسعة كبيرة لمصفاة كلك بكردستان إلى زيادة طاقتها من 40 ألف برميل يوميا إلى 100 ألف برميل يوميا بنهاية هذا العام.

وتعتمد كردستان على الحكومة المركزية إذ تحصل منها على جزء من إيرادات النفط الوطنية لكن الإقليم يعمل لخفض اعتماده على بغداد التي تقول إنها وحدها التي لها الحق في تحديد سياسة الطاقة والسيطرة على صادرات النفط الوطنية.

وفي الوقت الحاضر تصدر كردستان الخام من حقولها عبر خط أنابيب تسيطر عليه بغداد يمتد إلى ميناء جيهان التركي لكنها بدأت بالفعل تصدير كميات صغيرة من منتجات وقود ثانوية عبر شاحنات إلى تركيا مقابل الحصول على وقود.

ويخطط الإقليم أيضا لبدء تصدير نفطه عبر خط أنابيب جديد يمتد إلى الحدود التركية بحلول أغسطس آب 2013.

وزاد التوتر بين بغداد وحكومة كردستان بعدما وقعت الأخيرة سلسلة صفقات مع شركات نفطية عالمية مثل إكسون وشيفرون ورفضت بغداد تلك العقود ووصفتها بأنها غير قانونية.

وقال هورامي إن هناك محادثات تجري مع شركات نفطية أخرى مهتمة بالدخول إلى الإقليم وسيتم توقيع مزيد العقود. ولم يدل هورامي بأي تفاصيل.

(إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل - هاتف 0020225783292)