مصادر: مشكلات الشحن الإيرانية تؤخر تسليم الخام إلى الصين

Fri Oct 19, 2012 12:57pm GMT
 

من جودي هوا وميونج تشو

بكين/سول 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت مصادر من قطاع التجارة اليوم الجمعة إن شحنات النفط الخام الإيراني التي تسلمتها الصين تقل عن الكميات المتعاقد عليها منذ سبتمبر أيلول الماضي نظرا لأن أسطول إيران من ناقلات النفط - وهو الوسيلة الوحيدة لنقل نفطها الخام إلى الصين - يلقى صعوبة في الوفاء بمواعيد التسليم.

وأجلت إيران التي تواجه عقوبات غربية صارمة تستهدف قطاعي الطاقة والبتروكيماويات بها تحميل بعض الشحنات المتعاقد عليها لأشهر سبتمبر أيلول وأكتوبر تشرين الأول ونوفمبر تشرين الثاني إلى الصين أكبر مستهلك لنفطها وأكبر شركائها التجاريين.

وتمثل هذه التأخيرات دلالة أخرى على أن شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية تواجه صعوبة في الوفاء بمواعيد التسليم بعد أن تسبب حظر فرضه الاتحاد الأوروبي على التأمين في دفع المشترين إلى خفض طلبياتهم مما أجبر الشركة الإيرانية على نشر أكثر من نصف أسطولها من الناقلات لتخزين النفط.

وقال أحد المشترين الصينيين طلب عدم ذكر اسمه نظرا لأنه غير مخول بالتحدث لوسائل الإعلام "ما تم طلبه كان مختلفا عما تم شحنه بالفعل".

وأضاف "تأخرت جميع الشحنات تقريبا بل إن بعضها تأخر لفترة تتراوح بين 10 أيام و15 يوما."

ومن المتوقع أن تكون الصين قد طلبت 15.5 مليون برميل من النفط الخام الإيراني لشهر سبتمبر أيلول بمعدل 520 ألف برميل يوميا مما يستلزم ثماني ناقلات ضخمة للخام لتوصيل النفط كل شهر. وتستغرق الرحلة البحرية بين إيران والصين ذهابا وإيابا نحو 48 يوما.

ومن بين أسباب تأخر الشحنات الموجهة إلى الصين استئناف كوريا الجنوبية استيراد النفط الإيراني الذي قررت شحنه عبر الناقلات الإيرانية لما تواجهه من صعوبات في الحصول على تغطية تأمينية على السفن.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت التأخيرات ستجبر الصين على خفض حجم وارداتها من النفط الإيراني.   يتبع