سفير العراق يدعو أمريكا للضغط على اكسون بشأن أنشطتها في كردستان

Mon Oct 22, 2012 8:03pm GMT
 

واشنطن 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال سفير العراق لدى الولايات المتحدة إنه ينبغي للحكومة الامريكية الضغط على اكسون موبيل بشأن أنشطتها في اقليم كردستان العراقي لأن من شأنها أن تفاقم النزاعات بين بغداد والاقليم.

وأغضبت اكسون بغداد قبل نحو عام بتوقيعها اتفاق تنقيب مع حكومة اقليم كردستان الشمالي. وسارع الاقليم لتوقيع اتفاقات مماثلة مع شركات نفط عالمية أخرى لكن حكومة بغداد تعتبر كل تلك الاتفاقات باطلة.

وقال السفير جابر حبيب للصحفيين بشأن اكسون عقب ندوة بشأن قطاع الطاقة العراقي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "نريد من الحكومة الأمريكية ان تمارس بعض الضغوط على هذه الشركة."

واضاف السفير أنه التقى في الآونة الأخيرة مع مسؤول في قطاع الطاقة الأمريكي أبلغه أنه لا يمكن للحكومة أن تضغط كثيرا على اكسون لأن الشركة تتخذ قرارات تفيد مساهميها.

وقال حبيب إنه ابلغ المسؤول الأمريكي أن القضية يمكن أن تسبب مشكلات سياسية واجتماعية ومن ثم ينبغي ألا ينظر إليها باعتبارها مسألة خاصة بالمساهمين.

ولم ترد اكسون على الفور على طلب للتعليق.

وكانت مصادر دبلوماسية قالت الاسبوع الماضي إن اكسون ترغب في التخارج من مشروعها الرئيسي في حقل غرب القرنة-المرحلة الأولى في جنوب العراق نظرا لضعف أرباحه.

لكن محللين قالوا إن شركات النفط الأخرى من روسيا وغيرها ربما لا تمتلك التقنية والموارد اللازمة لتحقيق أكبر انتاج ممكن من الحقل العملاق.

وقال حبيب إن العراق يريد بقاء اكسون في الجنوب.

وقال "نفضل بقاءهم وأعتقد أنه لا وجه للمقارنة بين الامكانيات النفطية في جنوب العراق وتلك في الشمال. أعتقد أنهم يدركون تلك الحقيقة."

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية- هاتف 0020225783292)