تقرير: الطاقة النظيفة ستوفر تريليونات للاتحاد الأوروبي بحلول 2050

Wed Oct 24, 2012 10:30am GMT
 

بروكسل 24 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال تقرير أعد بناء على طلب من نشطاء في مجال البيئة إن ثورة خضراء لجعل الطاقة بالاتحاد الأوروبي خالية بشكل شبه كامل من انبعاثات الكربون بحلول 2050 ستؤدي لتوفير ثلاثة تريليونات يورو (3.9 تريليون دولار) من نفقات الوقود.

وخلص باحثون من مركز الطيران الألماني دي.إل.آر الذي يتخصص أيضا في الطاقة والنقل إلى أن التحول في مصادر الطاقة سيوفر أيضا نحو نصف مليون وظيفة جديدة بحلول 2020.

وأصدر الاتحاد الأوروبي تشريعا لضمان أن تشكل المصادر النظيفة 20 بالمئة من سلة الطاقة بحلول 2020 كأحد ثلاثة أهداف بيئية.

لكنه لم يتوصل بعد لاتفاق بشأن أهداف ملزمة لما بعد 2020 لكن خططا غير ملزمة تتضمن ضرورة أن تصبح الطاقة المستخدمة في توليد الكهرباء خالية من الكربون بحلول 2020.

ويحدد تقرير تطور الطاقة لعام 2012 الذي أعد بناء على طلب من منظمة السلام الأخضر والمجلس الأوروبي للطاقة المتجددة خطوات للوصول لطاقة خالية تماما من الكربون. وتشمل الخطوات خفض الطلب على الطاقة من خلال رفع الكفاءة وزيادة الاستثمار في طاقة الرياح والطاقة الشمسية والغاء الدعم على مصادر الطاقة عالية الكربون مثل الفحم.

ويرى التقرير أن إحداث هذا التحول في قطاع الطاقة يتطلب استثمار نحو 99 مليار يورو من الآن وحتى 2020 لكنه يقول إن المكاسب المالية ستكون أكبر بكثير.

وقال التقرير "لأن الطاقة المتجددة لا تتضمن تكلفة للوقود فإن سيناريو تطور الطاقة سيخفض تكلفة الوقود إجمالا بنحو 3010 مليارات يورو بحلول 2050 أو 75 مليارا سنويا."

وهناك فائدة أخرى هي خلق فرص عمل. وخلص التقرير إلى أن الاعتماد الكامل على الطاقة النظيفة سيتيح نصف مليون وظيفة إضافية مقارنة مع العمل بالأساليب المعتادة حيث أن الطاقة المتجددة تتطلب مزيدا من العمالة مقارنة مع الاستمرار في استخدام الوقود الاحفوري.

وتتطلب الثورة الخضراء إرادة سياسية ويطالب التقرير الاتحاد الأوروبي بالاتفاق على أهداف جديدة لما بعد 2020 لخفض استخدام الكربون بنسبة 20 بالمئة وتحسين كفاءة الطاقة بنسبة 20 بالمئة والاعتماد على مصادر نظيفة للحصول على 20 بالمئة من الطاقة.

وقال التقرير "استمرار الأهداف الثلاثة الناجحة لعام 2030 سيؤدي لاستقرار في القطاع ويوجه الاستثمارات لتقنيات الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة ويحقق الطموحات الضرورية بشأن المناخ." (إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)