أوغندا: الحملة على الهواتف المقلدة لن تعوق نمو مشتركي الهاتف المحمول

Thu Oct 25, 2012 8:12pm GMT
 

دبي 25 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال روهاكانا روجوندا وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في أوغندا إن الحملة التي تشنها حكومته على أجهزة الهاتف المحمول المقلدة بسبب اعتبارات السلامة لن تبطئ نمو المشتركين في البلاد التي قفز فيها استخدام الهاتف المحمول إلى 60 في المائة هذا العام.

وقال روجوندا ان الحملة التي ستشهد قطع خدمات شبكات المحمول عن الأجهزة المقلدة ابتداء من يوليو تموز عام 2013 ضرورية لحماية مستخدمي هذه الأجهزة.

وقال روجوندا لرويترز على هامش مؤتمر يعقد في دبي "ليس لدينا مشكلات بشأن تطهير نظامنا حتى يمكننا بناء نظام اتصالاتنا على أسس سليمة."

وتقول دراسة للجنة الاتصالات الأوغندية ان نحو 30 في المائة من أجهزة الهاتف المحمول في اوغندا الواقعة في شرق افريقيا والتي تذهب التقديرات الى ان عددها 17 مليونا هي أجهزة مقلدة غير أصلية.

وعلى خلاف الأجهزة التي تكون من صنع شركات معروفة فإن الهواتف المقلدة لا يجري اختبارها للتأكد من استيفائها لمعايير السلامة ولذا قد تعرض مستخدمها لمستويات خطرة من ترددات اللاسلكي وكذلك للتسرب من بطاريات الشحن. وقد تتأثر أيضا جودة المكالمات لأن الأجهزة لا يتم برمجتها بشكل صحيح.

وقالت لجنة الاتصالات الأوغندية ان هذه المخاوف دفعت إلى اطلاق حملة في شتى انحاء المنطقة مع اتخاذ مبادرات مماثلة في بوروندي وكينيا ورواندا وتنزانيا.

ويجب على المشتركين في خدمات الهاتف المحمول تسجيل شرائح بطاقات هواتفهم لدى الهيئة التنظيمية للاتصالات في موعد اقصاه اول مارس آذار من العام القادم. وسيتم قطع الخدمات عن الهواتف المقلدة بين يوليو تموز وديسمبر كانون الأول من عام 2013.

وقال ايزاك كاليمبي المتحدث باسم اللجنة الأوغندية "الهواتف المقلدة المستخدمة فعلا أو الموجودة في البلاد قد لا تتأثر. سننتظر حتى تموت ميتة طبيعية. فالهاتف المقلد له عمر افتراضي حوالي ثلاثة أشهر."

والهواتف المقلدة ارخص ثمنا وهو السبب الرئيسي الذي يدفع المستخدمين محدودي الدخل الى شرائها لكن روجوندا استبعد المخاوف ان تؤدي الحملة الى عرقلة نمو مشتركين خطوط الهاتف المحمول.   يتبع