أستراليا تسعى لتعزيز التجارة مع آسيا

Sun Oct 28, 2012 7:49am GMT
 

كانبيرا 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - كشفت أستراليا اليوم الأحد عن خطة طويلة الأمد لتعزيز التجارة مع الأسواق الآسيوية المزدهرة بهدف زيادة مساهمة آسيا في اقتصادها إلى الثلث بحلول 2025 من 25 في المئة حاليا عبر مزيد من أنشطة الأعمال مع الصين والهند على وجه الخصوص.

وقالت رئيسة وزراء الأسترالية جوليا جيلارد اثناء اعلان وثيقة السياسة الجديدة المسماة أستراليا في القرن الآسيوي إن بلادها في وضع جيد للاستفادة من الصعود الاقتصادي للصين والهند ودعم التجارة والاستثمارات مع منطقة آسيا.

وأضافت "أيا كان ما سيشهده هذا القرن فسيجلب عودة آسيا إلى الريادة العالمية .. صعود آسيا. هذا ليس فقط لا يمكن وقفه بل ويكتسب زخما أيضا."

وتتضمن الخطة بعض السياسات المحددة لكنها تستهدف السياحة الآسيوية وارتفاع الطلب المتوقع على الغذاء والتعليم ليوازي طلب آسيا على الموارد المعدنية الذي غذى ازدهارا طويلا لقطاع التعدين في استراليا.

وتستهدف الخطة أيضا جذب مزيد من الاستثمارات الآسيوية إلى استراليا وتقليص الحواجز التجارية إلا أنها لا توصي بتعديل قوانين الاستثمار الأجنبي في استراليا التي تتضمن تدقيقا مكثفا في الاستثمارات المزمعة من شركات حكومية أجنبية.

واستراليا عضو في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي التي تضم 21 دولة وهي واحدة من الدول الإحدى عشرة المشاركة في مفاوضات الشراكة عبر المحيط الهادي وتهدف المجموعتان إلى تحرير التجارة الإقليمية.

وتسعى استراليا لتقوية علاقاتها الآسيوية للاستفادة من النمو الاقتصادي في المنطقة وذلك منذ أوائل السبعينات حينما أقامت علاقات دبلوماسية رسمية مع الصين ودعمت اليابان دورها كأكبر شريك تجاري لاستراليا.

ومنذ ذلك الحين أصبحت الصين أكبر شريك تجاري لاستراليا تليها اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وتهدف السياسة الجديدة لتقوية الروابط التجارية والثنائية مع اندونيسيا المجاورة ومع الهند المزدهرة التي زارتها جيلارد في وقت سابق هذا الشهر. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير محمود عبد الجواد - هاتف 0020225783292)