مقدمة 1-يو.بي.اس يلغي 10 آلاف وظيفة للخروج من سوق الدخل الثابت

Tue Oct 30, 2012 1:31pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

زوريخ 30 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - كشف بنك يو.بي.اس السويسري اليوم الثلاثاء عن خطط لتصفية نشاطه في أدوات الدخل الثابت والاستغناء عن عشرة آلاف مصرفي في إطار سعيه للتكيف مع قواعد أشد صرامة لرأس المال تجعل من الصعب على البنوك الاستثمارية العودة إلى الربحية منذ الأزمة المالية.

وتهدف الخطوة إلى تركيز أنشطة يو.بي.اس ومقره زوريخ على الأعمال المصرفية الخاصة وعلى عملياته الأصغر حجما في قطاع الأنشطة المصرفية الاستثمارية ليتخلص من معظم نشاط السمسرة الذي تسبب في خسارته 50 مليار دولار خلال الأزمة المالية إضافة إلى خسارة أخرى قدرها 2.3 مليار دولار جراء أنشطة غير قانونية للمتعامل كويكو ادوبولي الذي يخضع حاليا للمحاكمة بتهم الاحتيال وتزوير حسابات.

ويقود سيرجيو إرموتي الرئيس التنفيذي ليو.بي.إس وهو مصرفي سابق في ميريل لينش وأوني كريديت الذي تولى رئاسة البنك السويسري بعد فضيحة ادوبولي خطة اصلاح شاملة تستغرق ثلاث سنوات وتهدف إلى توفير 3.4 مليار فرنك سويسري (3.63 مليار دولار) إضافة إلى الجهود الحالية لخفض الإنفاق بمقدار ملياري فرنك.

وسيقود كارستن كينجتر الرئيس المشارك السابق لوحدة الأنشطة المصرفية الاستثمارية عملية عزل وتصفية أنشطة الدخل الثابت التي لم تعد تدر أرباحا في إطار قواعد أكثر صرامة لرأس المال بشأن الأنشطة عالية المخاطر والتي تم وضعها بعد الأزمة المالية.

وسيدير أندريا أورسل من بنك أوف أمريكا الذي عينه إرموتي مؤخرا بقايا الأنشطة المصرفية الاستثمارية التي تتضمن الإتجار في الأسهم والعملات والمعادن النفيسة وتقديم المشورة للشركات.

وقال إرموتي "إنه قرار صعب لكنه ضروري لمستقبل يو.بي.إس.

"سيكون نموذج الأعمال الذي إبتكرناه فريدا في القطاع المصرفي."

وستسفر الإجراءات عن تسريح 15 في المئة من موظفي يو.بي.إس ليبلغ إجمالي طاقمه 54 ألف موظف من 63745 موظفا حاليا وهذا العدد تم خفضه بالفعل من 83500 موظف في 2007 مع قيام البنك بتسريح عشرات الآلاف من موظفيه على مستوى العالم منذ الأزمة المالية في 2008.

(الدولار = 0.9366 فرنك سويسري) (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292)