1 تشرين الثاني نوفمبر 2012 / 09:14 / بعد 5 أعوام

الإعصار ساندي كان فرصة كسب جيدة للبعض في الولايات المتحدة

أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - في الوقت الذي اجتاح فيه الإعصار ساندي شمال شرق الولايات المتحدة فعطل إمدادات الكهرباء وحركة المواصلات في مدينة نيويورك وغيرها ازداد الميل الأمريكي المعتاد للخوض في الجديد من مشروعات الأعمال وكان ذلك في الاغلب بنية سليمة رغم تداول اتهامات بالتلاعب.

وقال جوفاني هرنانديز المختص بعلاج وتقليم الأشجار والذي يعمل في ملبورن في نيوجيرزي إن الطلب على خدماته ارتفع بدرجة ”جنونية“ فتصله مئات الإتصالات التليفونية من أشخاص تعرضت الأشجار في حدائقهم للتلف.

وقال ”الناس يريدوننا أن نصلهم على الفور لكن لا يمكننا الذهاب بسبب خطوط الكهرباء التي مازالت على الأرض.“

والإعصار ساندي هو الأكبر الذي يجتاح الولايات المتحدة في أجيال وأسفر عن مقتل 64 شخصا على الأقل وترك الملايين بدون كهرباء. وقالت شركة للتنبؤ بحجم الكوارث إن ساندي ربما تسبب في خسائر تأمينية تبلغ قيمتها 15 مليار دولار وخسارة العديد من الشركات الصغيرة بسبب تراجع المبيعات.

لكن أمس الأربعاء وهو اليوم الأول بعد العاصفة الذي يسعى فيه السكان لاستئناف حياتهم الطبيعية تمكنت أعداد كبيرة من الشركات الصغيرة والمتاجر الصغيرة على مفارق الطرق من انتهاز فرصة نادرة للكسب.

وبالنسبة للبعض كانت الفرص طبيعية وواضحة. فالأنباء السيئة بالنسبة لأصحاب المنازل أنباء طيبة لشركات البناء وباعة الأدوات المنزلية الذين واجهوا صعوبات في السنوات الماضية مع تراجع أسعار المنازل الأمريكية وارتفاع معدل البطالة.

فشهد متجر بيكون بينت اند هارد وير للأدوات المنزلية في منهاتن طوابير طويلة من المشترين أمس الأربعاء.

وقال مسؤولون إن الطلب زاد بدرجة كبيرة على البنزين ومولدات الكهرباء في المنطقة. وزادت الطوابير على محطات البنزين لأن أكثر من نصف محطات الوقود في مدينة نيويورك وفي نيوجيرزي كانت مقفلة بسبب نفاد الوقود وانقطاع الكهرباء.

وقال جو سالوزي المدير المشارك في ثيمز تريدينج وهي شركة سمسرة في تشاتام بنيوجيرزي إن الشوارع تعج بالتوتر والخوف.

وأضاف ”انها مثل فيلم ماد ماكس“ مشيرا إلي فيلم من بطولة ميل جيبسون عن ما بعد كارثة ارتفعت فيها أسعار الوقود بدرجة كبيرة.

وقال سالوزي ”الكل يبحث عن الوقود ويحافظ عليه عندما يشتريه... الوقود ومولدات الكهرباء أصبحت مثل الذهب.“

ويمكن قول الشيء نفسه عن سائقين في نيويورك يمرون بسياراتهم على محطات الحافلات العامة في منهاتن ينقلون الركاب بعد أن تمتليء الحافلات عن آخرها.

وارتفعت اسعار المواصلات. ولم تكن عدادات سيارات الأجرة تعمل في أغلب الأحيان كما توقف العمل بالأسعار المخفضة لمن يوقف سيارته في أماكن الانتظار في الصباح الباكر. كما ان أسعار تناول القهوة والحلوى في المقاهى على الطريق زاد بدرجة كبيرة عن المعتاد.

ووجد العديد من أصحاب المتاجر انه ليس عليهم بذل أي مجهود لجذب الزبائن الراغبين في الخروج بعد ان أمضوا ساعات طويلة محبوسين في منازلهم.

ذهب كارل درويش (45 عاما) وابن عمه شارلي إلى متجرهما لبيع الأحذية صباح يوم الثلاثاء لتفقد الأضرار لكنهم وجدوا الشوارع ممتلئة بالناس الذين ليس لديهم أشغالا يذهبون إليها وخرجوا بحثا عما يمكنهم عمله.

وقال درويش إنه باع أكثر من 80 زوجا من الأحذية. (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below