العاملون في قطاع النفط الليبي يريدون سيطرة اقليمية وليس مركزية

Thu Nov 1, 2012 1:05pm GMT
 

من ماري لويز جوموتشيان وغيث شنيب

طرابلس/بنغازي أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تدرس مؤسسة النفط الوطنية الليبية اقتراحا بفتح فرع في بنغازي في حين يحاول المسؤولون المواءمة بين معارضة العاملين في المؤسسة في طرابلس وتهديدات العاملين في الشرق الغني بالنفط بخفض الإنتاج.

وأصدرت المؤسسة في أوائل أكتوبر تشرين الأول قرارا بفتح فرع في مدينة بنغازي الشرقية مهد الثورة التي أطاحت بحكم الزعيم معمر القذافي وحيث استأنفت أكبر شركة نفط في البلاد الانتاج قبل غيرها.

لكن العاملين في المقر الرئيسي للمؤسسة في طرابلس احتجوا على السلطات التي قد تمنح للفرع.

وفي بلد ممتليء بالمشاحنات والصراعات الاقليمية يعيد المسؤولون النفطيون الآن صياغة القرار 100 للمؤسسة الذي أثار استياء العاملين بقطاع النفط في الشرق الذين يريدون سلطات أكبر في المنطقة المسؤولة عن 80 بالمئة من ثروة ليبيا النفطية.

وقال يوسف الغرياني المهندس في شركة الجوف للخدمات النفطية إن فتح مكتب للمؤسسة في بنغازي سيخفف العبء على طرابلس.

وأضاف انه يعارض خفض الانتاج أو استخدام النفط كوسيلة ضغط لكنه وصف الوضع بأنه سيء لان الناس مستاءة وإذا لم يحل الوضع ستزداد الأمور سوءا وقد يتأثر الانتاج.

ويضاف الصراع على السلطة في المؤسسة إلى الاستياء العام في بنغازي إذ يقول البعض انهم مازالوا يشعرون بالتهميش من جانب طرابلس.

وقال مسؤول نفطي ليبي بارز "الناس حساسة تجاه القضايا الاقليمية ... شكلت لجنة لمراجعة القرار وبناء على ذلك ستعيد المؤسسة إصداره."   يتبع