المؤشر الكويتي يرتفع من أدنى مستوى في 8 سنوات وتباين بورصات الخليج

Mon Nov 5, 2012 3:10pm GMT
 

من نادية سليم

دبي 5 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - سجلت البورصة الكويتية أكبر مكاسبها في يوم واحد في ثمانية أشهر اليوم الاثنين منتعشة من أدنى مستوى في ثمانية أعوام حيث تحسنت ثقة المستثمرين بعدما جاءت احتجاجات سياسية أقل عنفا مما كان يخشى المستثمرون في حين تباين أداء سائر بورصات الخليج.

واستخدمت قوات الأمن الكويتية الغاز المسيل للدموع لتفريق الآلاف من أنصار المعارضة في مظاهرة غير مصرح بها أمس الأحد. ومن المقرر اجراء الانتخابات البرلمانية في الكويت في أول ديسمبر كانون الأول.

وقال فؤاد درويش مدير الوساطة في بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) "أشك في حدوث مظاهرات لحين اجراء الانتخابات.. وهذا يطمئن المستثمرين الأفراد ما يشجعهم على ضخ أموال مجددا في السوق."

وأغلق المؤشر الكويتي مرتفعا 1.6 بالمئة محققا أكبر مكاسبه في جلسة واحدة منذ 19 فبراير شباط.

ويقول مشاركون بالسوق إن الحكومة تشتري الأسهم المحلية من خلال صندوق تابع للدولة أنشئ لدعم البورصة خلال أوقات الهبوط.

وقال درويش "لو استمرت الحكومة في الشراء من خلال صندوق المحفظة الوطنية فسيساعد ذلك على دفع السوق لأعلى."

وصعدت أسهم الشركات الكبيرة حيث زادت أسهم بنك الكويت الوطني واحدا بالمئة وزين للاتصالات 1.4 بالمئة واجيليتي للخدمات اللوجستية 2.1 بالمئة.

وفي السعودية واصل مؤشر السوق ارتفاعه للجلسة الرابعة على التوالي وزاد 0.4 بالمئة. وتصدرت الأسهم الصغيرة الرابحين حيث يتجنب المستثمرون المخاطرة قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية غدا الثلاثاء.   يتبع