مستشفيات القدس الشرقية تواجه أزمة مالية

Tue Nov 6, 2012 5:58pm GMT
 

من جيهان عبد الله

القدس 6 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تواجه ستة مستشفيات في القدس الشرقية أزمة مالية نظرا لعجز السلطة الفلسطينية التي تعتمد على المعونات عن دفع تكلفة الخدمات مما يعرض الرعاية الصحية لآلاف المرضى في الضفة الغربية للخطر.

وتراكمت على السلطة الفلسطينية ديون قدرها 18 مليون دولار مستحقة لمراكز رعاية صحية متخصصة هذا العام.

ويتنامى القلق الاقتصادي في أعقاب عقوبات أمريكية ونقص المساعدات من دول الخليج العام الماضي. ويتوقع البنك الدولي عجزا قدره 1.5 مليار دولار في ميزانية السلطة الفلسطينية لعام 2012.

وجمدت واشنطن 192 مليون دولار بعدما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيمضي قدما في مسعاه لرفع تصنيف الفلسطينيين إلى دولة غير عضو في الأمم المتحدة متحديا السياسة الأمريكية التي تصر على أنه لا يمكن إقامة جولة فلسطينية إلا من خلال معاهدة سلام مع إسرائيل.

وفي سبتمبر أيلول تأخرت مرتبات الموظفين الحكوميين وارتفعت أسعار الوقود مما أدى إلى خروج مظاهرات عنيفة في شوارع الضفة الغربية.

وقال الدكتور توفيق ناصر مدير مستشفى اوجستا فيكتوريا لرويترز "عندما تواجه السلطة الفلسطينية أي صعوبات مالية تتوقف عن الدفع. لكن المستشفى يجب أن يواصل استقبال المرضى.

"لم يعد بوسعنا الاستمرار في تقديم نفس الخدمات وهذا يعرض المرضى للخطر."

ووقعت مستشفيات بالقدس الشرقية إتفاقيات مع السلطة الفلسطينية في عام 1997 لاستقبال مرضى من الضفة الغربية وغزة. ويتم دفع التكاليف شهريا.   يتبع