تحليل- في نهاية المطاف.. فاز أوباما بفضل الاقتصاد

Wed Nov 7, 2012 1:43pm GMT
 

من اندي سوليفان

واشنطن 7 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - في نهاية المطاف فاز الرئيس باراك أوباما بفترة رئاسية ثانية بفضل القضية التي كان من المفترض أن تكون سببا لخسارته.. ألا وهي الاقتصاد الأمريكي المتباطئ.

لا تزال الولايات المتحدة تسعى جاهدة للتعافي من أشد ركود في 80 عاما ولا يضيف أصحاب العمل ما يكفي من الوظائف لمواكبة النمو السكاني. وتبخرت تريليونات الدولارات من ثروات الأسر في فقاعة سوق الإسكان بينما تتسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء.

لكن على مر التاريخ منح الناخبون فترة ثانية للرؤساء الذين قادوا نموا اقتصاديا ولو متواضعا خلال سنة الانتخابات.

ويبدو أن هذا النمط تكرر مع أوباما. فبالرغم من أن الاقتصاد لا يتقدم بخطى قوية إلا أنه تحسن بشكل مطرد على مدار العام.

وقال جون سايدز أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن "لم يكن أبدا سيحقق فوزا ساحقا... بل كان دائما يواجه الخسارة في السباق."

وقد أخذ الرئيس الديمقراطي خطوات كبيرة لدعم الاقتصاد لكن لا يبدو أنها ساعدته كثيرا في أعين الناخبين. وتظهر استطلاعات الرأي انقسامات كبيرة بشأن الفوائد المتحققة من إجراءات التحفيز التي أطلقها عام 2009 وإصلاحات دود-فرانك المالية وخطة إنقاذ صناعة السيارات.

لكن هذه الخطوات صنعت فارقا في مكان واحد مهم. فقد اعتمدت الحملة الانتخابية لأوباما في أوهايو بشدة على إنقاذ صناعة السيارات حيث ترتبط وظيفة من كل ثماني وظائف في الولاية بهذه الصناعة.

وربما ساعده ذلك على الحد من خسائره هناك بين البيض وهم شريحة من الناخبين فاز رومني بأصواتها بكثافة في أماكن أخرى.   يتبع