صحيفة: فرنسا تفضل صفقة مع ليبيا لإنقاذ مصفاة للنفط

Tue Nov 13, 2012 5:45pm GMT
 

باريس 13 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية اليوم الثلاثاء أن وزير الصناعة الفرنسي يفضل التوصل إلى اتفاق مع شركة تام أويل النفطية المملوكة لليبيا لإنقاذ أقدم مصفاة في فرنسا بعد انهيار شركة بتروبلوس مالكها السابق.

وقال الوزير أرنو مونتبورج في وقت سابق من الشهر الجاري إنه تلقى خطاب إبداء اهتمام غير ملزم من صندوق الثروة السيادي الليبي لإنقاذ مصفاة بيتي كورون التابعة لشركة التكرير السويسرية المفلسة بتروبلوس من التصفية.

يأتي هذا بعد أن قدمت شركة نت أويل ومقرها دبي عرضا محسنا بعد أن رفضت محكمة في روان بشمال فرنسا عرضها الأول لأسباب مالية وفنية.

وحددت المحكمة موعدا نهائيا جديدا هو الخامس من فبراير شباط 2013 لتقديم عروض لشراء المصفاة.

وقالت لو موند إن مونتبورج يحاول منذ عدة أسابيع إقناع المؤسسة الليبية للاستثمار باستثمار "عدة مئات الملايين من اليورو" في شركة تسيطر عليها الدولة مع الصندوق السيادي الفرنسي إف.إس.آي للاستحواذ على المصفاة.

وذكرت أيضا أن مونتبورج لم يستبعد مساعدة فرنسا لليبيا في التنقيب عن النفط وإقامة شبكة لمحطات البنزين في فرنسا مملوكة لتام أويل.

وقالت الصحيفة إن مونتبورج قال لأعضاء في المؤتمر الوطني العام الليبي "يمكننا التكرير بشكل مشترك بل والتنقيب والتوزيع بشكل مشترك ايضا.. لم لا. كل الخيارات مطروحة."

وأحجم المكتب الإعلامي لمونتبورج عن الادلاء بتعليق فوري على التقرير حين اتصلت به رويترز.

وزار مونتبورج ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس طرابلس أمس الإثنين في أحدث زيارة ضمن سلسلة من الزيارات السياسية والاقتصادية الفرنسية رفيعة المستوى لليبيا العضو في منظمة أوبك.

وذكرت لو موند أنه يقال إن مونتبورج يفضل الخيار الليبي لأن المفاوضات تجري بين دولتين. وكانت فرنسا في صدارة جهود الإطاحة بمعمر القذافي العام الماضي.

(إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح - هاتف 0020225783292)