مقدمة 1-الصين تبقي واردات النفط دون تغيير من الكويت وتعززها من السعودية

Thu Nov 15, 2012 11:48am GMT
 

(لاضافة تفاصيل)

شنغهاي 15 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مديرون تنفيذيون اليوم الخميس إن شركات التكرير الصينية انتهت من وضع اللمسات الأخيرة على الصفقات السنوية لامدادات النفط الخام للعام المقبل مع الكويت عضو منظمة أوبك مع الابقاء على مستويات الامدادات دون تغيير عن العام الحالي لكن شركة واحدة على الأقل وافقت على شراء المزيد من الخام من السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

ويعتبر معظم مصدري النفط الصين من بين أكبر عملائهم إذ قادت بكين نمو الطلب العالمي على النفط خلال معظم السنوات العشر الأخيرة حيث عزز نموها الاقتصادي الكبير معدلات الاستهلاك. ومن المتوقع أن ترتفع طاقة التكرير الصينية بواقع مليون برميل يوميا هذا العام في اطار خطة لتعزيز الطاقة الانتاجية بواقع الثلث بين 2011 و2015.

والصين أكبر مشتر للنفط الايراني ويراقب التجار أي مؤشرات على تقليص الصين بصورة أكبر لاعتمادها على الخام الايراني إذ تصعب العقوبات الغربية ابرام الصفقات مع الجمهورية الاسلامية.

وسترفع شركة تجارة النفط الصينية تشاينا أويل مشترياتها من الخام السعودي في عقود عام 2013 إلى نحو 160 ألف برميل يوميا بزيادة بنحو الثلث أو 40 ألف برميل مقارنة مع 2012.

وقال تاجر آخر إن شركة سينوكيم التابعة للدولة ستبقي على مشترياتها من الخام السعودي في 2013 دون تغيير عن مستويات 2012 عند نحو 50 ألف برميل يوميا.

وستبقي الصين على وارداتها من الكويت عند نحو 250 ألف برميل يوميا. ويوازي الرقم نحو خمسة بالمئة من إجمالي واردات الخام الصينية.

والصين هي ثالث أكبر مشتر للخام الكويتي بعد كوريا الجنوبية والهند إذ تشتري ثمانية بالمئة من انتاج الدولة الخليجية سنويا.

وقال مدير تنفيذي مطلع على اتفاق الامددات "لم تسع الكويت حقا إلى تعزيز مبيعاتها إلى الصين لان إنتاجها النفطي لا يزال عند نحو 3.1 مليون برميل يوميا."   يتبع