السياسة والنفط آفة الاقتصاد الكويتي

Thu Nov 15, 2012 1:10pm GMT
 

من سيلفيا وستول وميرنا سليمان

الكويت 15 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - إذا أردت أن تقيس تأثير الأزمة السياسية الكويتية على الاقتصاد حاول الدخول على الانترنت من خط اتصالات أرضي. يقول مسؤول بارز بقطاع الاتصالات إن الخط بطيء جدا وسرعته نحو نصف سرعة الخطوط في أي دولة خليجية غنية أخرى.

وتملك وزارة الاتصالات وتدير البنية التحتية للخطوط الثابتة في البلاد وتدفع شركات الانترنت الأربعة العاملة في البلاد للحكومة مقابل استخدامها.

لكن عيسى الكوهجي المدير العام لشركة كواليتي نت التي تبلغ حصتها 45 بالمئة في سوق خدمة الإنترنت عن طريق الخطوط الأرضية يقول إن عرض نطاق الشبكة المعتمدة على الكابلات النحاسية لا يكفي للوفاء بطلب المستخدمين.

ويقول الكوهجي إن 15 بالمئة فقط من اتصالات الإنترنت عن طريق الخطوط الأرضية في البلاد تستخدم خطوط الألياف البصرية الأسرع والشائع استخدامها في دول الخليج الأخرى.

وقال لرويترز في سبتمبر أيلول الماضي "نتلقى العديد من المكالمات من عملاء يطلبون الحصول على السرعة القصوى بالسعر المتاح لكن لا يمكنهم ذلك." واضاف "يتعين أن تبذل الحكومة جهدا أكبر لتحسين البنية الأساسية للاتصالات بدلا من خفض الأسعار."

وبالنسبة للعديد من رجال الأعمال أصبحت الكويت تمثل تناقضا محبطا فهي دولة غنية جدا لكنها متخلفة اقتصاديا. ويبدو أن الفجوة بين ثروتها ومستوى التنمية فيها تتسع.

وتصاعدت التوترات السياسية في البلاد في الاشهر القليلة الماضية ما دفع السلطات لحل البرلمان والدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة في الأول من ديسمبر كانون الأول. وزاد ذلك من مخاوف رجال الأعمال من أن يكون النظام السياسي غير قادر على معالجة المشكلات الاقتصادية.

وانتقد العديد من المسؤولين بالشركات علنا إدارة الحكومة للاقتصاد في ظاهرة نادرة في منطقة يفضل مجتمع الأعمال فيها التقرب من السلطة سرا.   يتبع