قمة رويترز- الاستثمار يتعافى في اقتصادات دول الربيع العربي

Thu Nov 15, 2012 8:34pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 15 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حين أعلنت شركتان عقاريتان من الإمارات العربية المتحدة عن مشروع كبير في مصر الشهر الماضي كان هذا أكبر من مجرد دفعة للسوق العقاري المصري.. كان علامة على عودة الاستثمار عبر الحدود في هذه المنطقة.

وقالت مجموعة الفطيم وشركة إعمار العقارية إنهما توصلتا إلى اتفاق مبدئي لاستثمار نحو خمسة مليارات جنيه مصري (820 مليون دولار) في بناء مجمع "كايرو جيت" على طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي.

وسيتكون المجمع الذي سيبنى على مساحة 160 فدانا من مركز للتسوق ومساحات للمكاتب الإدارية وفندق فخم ومدارس ومراكز طبية ووحدات سكنية.

وبعد عام ونصف من اندلاع انتفاضات الربيع العربي في أجزاء كبيرة من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا عادت الدول التي تأثرت بالاضطرابات إلى اجتذاب رأس المال الاجنبي للاستثمار في الأوراق المالية والاستثمار المباشر في المصانع والعقارات.

ومازالت هذه العملية غير مكتملة وتسير بخطى مترددة إذ مازالت الأوضاع الاقتصادية قاتمة في كثير من البلدان. فمصر على سبيل المثال تواجه عجزا في ميزان المدفوعات قد يسبب انخفاضا في قيمة عملتها ودفعها لطلب قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

لكن في بعض الدول مثل البحرين ومصر وليبيا والمغرب وتونس واليمن هناك علامات على أن المستثمرين يشعرون بعودة قدر كاف من الاستقرار السياسي للبدء في البحث عن فرص استثمارية.

وقال عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية البحرينية "هناك قدر جيد من الاهتمام بالاستثمار في شمال افريقيا" مضيفا أن الاهتمام لا يقتصر فقط على القطاعات التقليدية مثل البنوك والعقارات.

وقال يوسف الذي يرأس أيضا اتحاد المصارف العربية إن من بين مواطن الاهتمام الجديدة قطاعات البنية التحتية والصناعات الاستهلاكية وحتى الترفيه.   يتبع