اقتصاديون يقولون ان المصارف هي القطاع الاقل تضررا من انعكاسات الربيع العربي

Fri Nov 16, 2012 6:22pm GMT
 

من ليلى بسام

16 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مصرفيون عرب يشاركون في مؤتمر مصرفي عربي في بيروت اليوم الجمعة ان الثورات التي شهدتها بعض البلدان العربية أدت إلى تراجع الإستثمارات المباشرة في المنطقة العربية ودعوا إلى تعاون وثيق بين المصارف العربية لدرء هذه الاخطار.

وينعقد المؤتمر المصرفي العربي هذا العام في ظل تحديات إقتصادية تعانيها المنطقة نتيجة إنعكاسات الثورات في بعض دول المنطقة على الاقتصاد والتي اطاحت بأربعة حكام.

وقال عدنان احمد يوسف رئيس اتحاد المصارف العربية في المؤتمر "لقد كان للاحداث والثورات والاضطرابات التي شهدها ولا يزال بعض دولنا العربية تأثير مباشر وواضح على النمو الاقتصادي للمنطقة العربية ككل."

وأضاف قائلا "في مقابل نسبة نمو إجمالي بلغت 4.7 خلال العام 2010 بلغت النسبة 3.3 بالمئة خلال العام 2011 ومن المتوقع أن تنخفض إلى 3 بالمئة حتى نهاية العام الحالي."

ووجهت انتفاضات الربيع العربي ضربة شديدة للاستثمار في الدول الأكثر تضررا. فقد تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية نحو 50 بالمئة العام الماضي وخرجت من البلاد استثمارات أجنبية مباشرة بلغت 483 مليون دولار.

وقال يوسف "تراجع الإستثمار المباشر في الدول العربية نتيجة الاحداث ... حيث سجلت الدول العربية إستثمارا مباشرا واردا بلغ حوالي 50 مليار دولار في عام 2011 مقابل حوالي 66 مليارا في عام 2010. ومن المتوقع أن يرد إلى المنطقة العربية إستثمارات مباشرة بحوالي 53 مليار دولار خلال العام الحالي."

لكنه اضاف قائلا "على الرغم من كل ما يجري في المنطقة العربية والتطورات الاقتصادية والمالية الدولية فان قطاعنا المصرفي العربي بشكل عام لا يزال بمنأى عن كل تلك التطورات ولم يتأثر بشكل كبير كما حدث للقطاعات الاقتصادية الاخرى. وهكذا فان معظم القطاعات المصرفية تأقلمت مع الاحوال المستجدة أو حتى تجاوزت تأثيراتها."

ويناقش المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان "الاستقرار الاقتصادي في مرحلة انعدام اليقين" على مدى يومين دور الاستقرار السياسي في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والتنمية وعوامل الاصلاح في العالم العربي والاستجابة لتحديات المرحلة وأولويات القطاع المصرفي والاسواق المالية في مرحلة التحول والتغيير.   يتبع