قمة رويترز-بنك بلوم: البنوك اللبنانية تستطيع تحمل تداعيات الأزمة السورية

Tue Nov 20, 2012 11:47am GMT
 

من مريم قرعوني وليلى بسام

بيروت 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مصرفي لبناني كبير إن الحرب الأهلية في سوريا قلصت عمليات وحدات البنوك اللبنانية هناك لكن البنوك الأم تستطيع تحمل الأضرار بفضل مخصصات كبيرة.

وقال سعد أزهري المدير العام لبنك بلوم وهو واحد من أكبر البنوك اللبنانية إن الودائع في وحدة البنك في سوريا انخفضت إلى 700 مليون دولار من 1.8 مليار دولار في بداية العام الماضي قبل اندلاع الانتفاضة.

وتقلصت محفظة قروض بلوم في سوريا إلى 210 ملايين دولار من 670 مليون دولار.

وقال أزهري في قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط "شهدت البنوك اللبنانية التي لها عمليات أو فروع في سوريا تقلصا حادا في حجم وحداتها هناك."

لكنه أضاف أن البنوك جنبت مخصصات كبيرة لتغطية خسائر القروض المتعثرة في سوريا. وتم سداد كثير من القروض حتى الآن لذا فإن هناك فرصة لقيام البنوك بخفض المخصصات في المستقبل مما يعزز أرباحها.

وتابع أزهري "تبنت البنوك اللبنانية التي لديها عمليات في سوريا سياسة حصيفة للغاية وجنبت مخصصات كبيرة وفقا لنصيحة البنك المركزي اللبناني.

"حتى الآن تم سداد معظم القروض. إذا لم نعد في حاجة إلى المخصصات فسنطلقها لتتحول إلى أرباح."

وهناك سبعة بنوك لبنانية على الأقل تمارس أنشطة في سوريا بعدما بدأ الرئيس السوري بشار الأسد تحرير الاقتصاد حينما تولى مقاليد الحكم قبل 12 عاما. وأصبحت سوريا جزءا صغيرا لكن مهما في أنشطة البنوك اللبنانية.   يتبع