حصري-اريكسون تساعد شركات الاتصالات الإيرانية وخطاب يكشف صفقة طويلة الأجل

Tue Nov 20, 2012 12:41pm GMT
 

من ستيف ستيكلو

لندن 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - كشفت لقاءات ووثائق خاصة بشركة اريكسون السويدية أنها تعمل مع أكبر شركة اتصالات إيرانية لتوسعة شبكتها وأنها تعهدت بدعم شركة اتصالات محمولة أخرى حتى عام 2021.

ويأتي انخراط اريكسون أكبر شركة منتجة لمعدات الاتصالات المحمولة في العالم في وقت امتنعت فيه العديد من الشركات الغربية عن العمل مع إيران بسبب العقوبات الدولية أو خشية الاضرار بسمعتها.

وتقول اريكسون في الوثيقة الداخلية إن الاتصالات "خدمة انسانية أساسية" بينما تقول جماعات إيرانية لحقوق الانسان إن النظام الإيراني يستخدم شبكات المحمول لتتبع ومراقبة معارضيه.

ورغم أن العقوبات لا تشمل معدات الاتصالات التقليدية فقد أعلنت أربع شركات كبرى لانتاج معدات الاتصالات من بينها اريكسون أنها تنوي تقليص أنشطتها في إيران. وقالت إنها لن تسعى لإبرام عقود جديدة وستلتزم فقط بعقودها الحالية.

وأكد فريدريك هالستان المتحدث باسم اريكسون أن الشركة تعمل حاليا في مشروع توسع جديد مع شركة الاتصالات المتنقلة الايرانية ولكنه قال إن المشروع الذي تطلق عيه الشركة الايرانية المرحلة الخامسة جزء من عقد أبرمته اريكسون في عام 2008 وأكد "لم نمدد أي اتفاقيات ... ولا ننوي أن نفعل."

ورفض مناقشة طبيعة العمل الذي تقوم به اريكسون أو قيمته أو كيفية سداد مستحقات الشركة السويدية في ضوء تشديد العقوبات المالية على إيران. وتواجه الشركات الأجنبية صعوبة في تحويل أموال من إيران بسبب العقوبات الرامية لمنع إيران من صنع أسلحة نووية. وتقول إيران إن برنامجها النووي يهدف فقط لتوليد الكهرباء.

وقال هالستان إن تعهد اريكسون بالاستمرار في دعم شركة ثانية لخدمات الهاتف المحمول في إيران هي شركة إم.تي.إن إيرانسل لعدة سنوات جاء في عقد مبرم منذ 2006 وإم.تي.إن ثاني أكبر شركة لخدمات الهاتف المحمول في إيران.

وتظهر حساسية أنشطة اريكسون في إيران في خطاب لمسؤول تنفيذي بالشركة. والخطاب المؤرخ في 19 يناير كانون الثاني أرسله أحد نواب رئيس اريكسون إلى مجموعة إم.تي.إن الجنوب افريقية التي تمتلك 49 في المئة في إم.تي.إن إيرانسل.   يتبع