قمة رويترز- خفض أبوظبي للإنفاق يقلق المستثمرين

Thu Nov 22, 2012 4:07pm GMT
 

من برافين مينون وستانلي كارفالو

دبي 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - مراجعة أبوظبي للمؤسسات المرتبطة بالحكومة التي شملت تقليص الإنفاق الحكومي وتأجيل مشروعات مهمة تجعل المستثمرين والأطراف المعنية كافة في حيرة بشأن مستقبل صفقات الأعمال في الإمارة الغنية.

وبدأت الإمارة التي تقبع على 95 بالمئة من الاحتياطيات النفطية للإمارات العربية المتحدة انشاء بنايات فاخرة ومشروعات بنية تحتية عملاقة على غرار جارتها الصاخبة دبي وإن كان بوتيرة أكثر اعتدالا.

إلا أن أبوظبي اضطرت للاقتصاد في الإنفاق وسط تباطؤ عقاري. وأفضت مراجعة قام بها الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان شقيق حاكم أبوظبي ورئيس الإمارات لأنشطة نحو 40 شركة ودائرة مرتبطة بالحكومة إلى الغاء مشروعات كبيرة وتجميد تمويلات وتغيير إدارات عليا لعدة مؤسسات.

وأولوية أبوظبي هي خفض ديون الشركات المرتبطة بالحكومة والتي تحمل ضمانا ضمنيا من أبوظبي وتضمن تحقيق عائد على صفقات استحواذ بمليارات الدراهم.

وقال مصرفي لدى شركة دولية بالخليج رفض نشر اسمه نظرا لحساسية الموضوع "سترى كثيرا من عمليات تنظيف الميزانيات من الديون في العام المقبل وبيع بعض الأصول وتعديل قيمة كثير من الاستثمارات وفقا لقيمة السوق."

وأضاف المصرفي في مقابلة ضمن قمة رويترز للاستثمار بالشرق الأوسط "تريد (أبوظبي) من المراجعة جعل المؤسسات المرتبطة بالحكومة قادرة على الاعتماد على نفسها."

وربما يخيب أمل المصرفيين الذين يأملون أن تترجم السيولة الكبيرة لدى الإمارة من ايرادات النفط إلى فرص مربحة.

وقال مصرفي كبير بدبي "هناك بعض التفويضات التي تم تأجيلها لفترة طويلة أو التي نعرف جيدا أنها قد لا تنتقل لطور التنفيذ."   يتبع