مصحح-هيوليت باكارد تقول انها لا تبيع منتجات لسوريا

Fri Nov 23, 2012 9:32pm GMT
 

(لتصحيح في الفقرة الثالثة لبيان ان الشركة لم تسمح)

23 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت شركة هيوليت باكارد إنها لا تبيع منتجات لسوريا لكنها أقرت في رسالة كشف عنها اليوم الجمعة ان منتجات لها من المحتمل أن يكون قد تم تسليمها إلى سوريا من خلال موزعين أو قائمين باعمليات إعادة البيع.

وكانت الرسالة ردا على طلب من مكتب المخاطر الأمنية العالمية في لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية تضمن الاستفسار عما اذا كانت منتجات لشركة هيوليت باكارد بيعت في بلدان ستكون فيها خاضعة لعقوبات أمريكية.

وكانت الشركة طلبت الحفاظ على السرية مع أنها أكدت أنها لم تسمح ببيع منتجاتها لسوريا في ردها في التاسع من أكتوبر تشرين الأول.

وبدلا من ذلك قالت هيوليت باكارد انه من المحتمل ان شركة اعمال المراقبة الايطالية (أريا) حصلت على منتجاتها من شريك لهيوليت باكارد لم يكن على علم بوجهتها النهائية.

وفي رسالة أخرى مؤرخة التاسع من اكتوبر قالت هيوليت باكارد للجنة إنها أنهت تعاقدها مع شركة اريا في ابريل نيسان.

ولم يكن هناك رد على مكالمات هاتفية مع هيوليت باكارد لطلب مزيد من التعليق وكذلك المكالمات مع شركة أريا.

وقالت الشركة في رسالتها ان فروع هيوليت باكارد في الخارج انهت مبيعاتها من الطابعات والمستلزمات المتصلة إلى موزعين وقائمين على عمليات إعادة البيع لهم زبائن في إيران في اوائل عام 2009.

واستدركت هيوليت باكارد بقولها انه نظرا لأن منتجاتها غالبا ما يبيعها آخرون من خلال قنوات غير مباشرة دون معرفتها او موافقتها "فإنه من المحتمل دائما ان يتم تحويل المنتجات إلى إيران أو سوريا بعد بيعها إلى شركاء من تلك القنوات مثل الموزعين والقائمين بعمليات إعادة البيع."

وكانت رويترز قامت بتوثيق كيف ان معدات حاسوب محظورة من شركات أمريكية وجدت طريقها الى أكبر شركة اتصالات ايرانية من خلال شركة زد.تي.إي ومقرها الصين.

(إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية - هاتف 0020225783292)