افتتاح مركز جديد للحوار بين الأديان في فيينا بدعم سعودي

Tue Nov 27, 2012 1:45am GMT
 

فيينا 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - بدأ مركز تدعمه السعودية لتشجيع الحوار بين الأديان في سائر انحاء العالم عمله في فيينا يوم الاثنين إذ جمع مئات من النشطاء الدينيين لمناقشة كيفية تعزيز التفاهم بين مختلف العقائد.

ويحمل المركز اسم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ويمثل خطوة تلقى ترحيبا لبناء الجسور والتقارب بين الأديان.

ويهدف المركز الذي دشننته السعودية كمنظمة دولية ذات إشراف متعدد الأديان إلى مساعدة الأديان على المساهمة في حل مشكلات مثل الصراعات والانحياز والأزمات الصحية حتى لا يتم اساءة التعامل معها واستفحالها.

وقال الحاخام دافيد روزين الذي يمثل الديانة اليهودية في مجلس الإدارة المؤلف من تسع مقاعد "الغرض الأساسي هو تعزيز العمل النشط لأولئك الذين في الميدان سواء في ميدان الحوار او ميدان النشاط الاجتماعي او حل الصراعات."

وأضاف في الجلسة الافتتاحية حيث وردت مشروعات للحوار من اوروبا والشرق الأوسط وافريقيا حول كيفية العمل على دعم التفاهم بين الاديان "نريد تعزيز نشاطكم."

ويعتزم المركز العمل اولا في تحسين الكيفية التي يتم بها تناول الديانات في وسائل الإعلام والكتب المدرسية على ان يشمل ذلك مشاركة رجال دين في حملات بشأن صحة الأطفال في الدول الفقيرة واستضافة رجال دين للمتابعة في مقر المركز بفيينا.

ويعد مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين اتباع الأديان والثقافات احدث خطوة في عملية الإصلاح الحذر التي ينتهجها العاهل السعودي في الداخل وفي تحسين العلاقات مع الديانات الأخرى في مختلف انحاء العالم.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل انه يأمل ان يساهم المركز في ارساء السلام والتفاهم بين الديانات المختلفة مشيرا الى ان الدين هوالأساس في الكثير من الصراعات.

وبدافع التحرك في أعقاب هجمات 11 من سبتمبر ايلول 2001 في الولايات المتحدة والتي كان معظم المشاركين فيها سعوديين وتفجيرات نفذها متطرفون اسلاميون في المملكة بعد ذلك بعامين عقد العاهل السعودي اجتماعات بين السنة والشيعة لمناقشة سبل مواجهة التطرف في الإسلام. (إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير محمد عبد العال -هاتف 0020225783292)