مقدمة 1-افتتاح مركز جديد للحوار بين الأديان في فيينا بدعم سعودي

Tue Nov 27, 2012 8:57am GMT
 

(لإضافة افتتاح المركز وتصريحات من بان جي مون وغيره)

فيينا 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن الأزمات العنيفة في سوريا وغزة ومالي تظهر مدى أهمية عمل الأديان المختلفة معا على تشجيع التفاهم بدلا من إذكاء الكراهية.

وفي كلمة ألقاها بان لدى افتتاح مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا قال إن الصراع السوري "يأخذ أبعادا طائفية مقلقة" وإن الاضطرابات مستمرة "بين الاسرائيليين والفلسطينيين".

وأضاف أن معالم دينية قيمة دمرت في مالي في إشارة إلى هدم جماعة انصار الدين الإسلامية المتشددة ضريحا يعود إلى قرون مضت وكان مدرجا ضمن الآثار العالمية.

ومضى يقول إن الزعماء الدينيين بوسعهم "أن يوحدوا الناس استنادا إلى مبادئ ومفاهيم مشتركة بين كل العقائد" لكن في بعض الأحيان عملوا على "إذكاء التعصب ودعموا التطرف ونشروا الكراهية."

وتابع في كلمته التي ألقاها أمام نحو 800 من المسؤولين الدينيين والنشطاء في العاصمة النمساوية لبحث كيفية تشجيع التفاهم بين الأديان "أؤيد تماما رؤيتكم للدين باعتباره عاملا يسهل الاحترام والمصالحة."

ويمثل المركز الجديد محاولة لتعزيز مد الجسور بين الأديان في عهد التقشف المالي لكنه أثار انتقادات لأن السعودية تطبق مفهوما متشددا للإسلام وتحظر ان يمارس غير المسلمين شعائر دينهم.

ويعتزم المركز العمل اولا في تحسين الكيفية التي يتم بها تناول الديانات في وسائل الإعلام والكتب المدرسية على ان يشمل ذلك مشاركة رجال دين في حملات بشأن صحة الأطفال في الدول الفقيرة واستضافة رجال دين للمتابعة في مقر المركز بفيينا.

ويعد مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين اتباع الأديان والثقافات احدث خطوة في عملية الإصلاح الحذر التي ينتهجها العاهل السعودي في الداخل وفي تحسين العلاقات مع الديانات الأخرى في مختلف انحاء العالم.   يتبع