27 تشرين الثاني نوفمبر 2012 / 08:59 / بعد 5 أعوام

مقدمة 1-افتتاح مركز جديد للحوار بين الأديان في فيينا بدعم سعودي

(لإضافة افتتاح المركز وتصريحات من بان جي مون وغيره)

فيينا 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن الأزمات العنيفة في سوريا وغزة ومالي تظهر مدى أهمية عمل الأديان المختلفة معا على تشجيع التفاهم بدلا من إذكاء الكراهية.

وفي كلمة ألقاها بان لدى افتتاح مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا قال إن الصراع السوري ”يأخذ أبعادا طائفية مقلقة“ وإن الاضطرابات مستمرة ”بين الاسرائيليين والفلسطينيين“.

وأضاف أن معالم دينية قيمة دمرت في مالي في إشارة إلى هدم جماعة انصار الدين الإسلامية المتشددة ضريحا يعود إلى قرون مضت وكان مدرجا ضمن الآثار العالمية.

ومضى يقول إن الزعماء الدينيين بوسعهم ”أن يوحدوا الناس استنادا إلى مبادئ ومفاهيم مشتركة بين كل العقائد“ لكن في بعض الأحيان عملوا على ”إذكاء التعصب ودعموا التطرف ونشروا الكراهية.“

وتابع في كلمته التي ألقاها أمام نحو 800 من المسؤولين الدينيين والنشطاء في العاصمة النمساوية لبحث كيفية تشجيع التفاهم بين الأديان ”أؤيد تماما رؤيتكم للدين باعتباره عاملا يسهل الاحترام والمصالحة.“

ويمثل المركز الجديد محاولة لتعزيز مد الجسور بين الأديان في عهد التقشف المالي لكنه أثار انتقادات لأن السعودية تطبق مفهوما متشددا للإسلام وتحظر ان يمارس غير المسلمين شعائر دينهم.

ويعتزم المركز العمل اولا في تحسين الكيفية التي يتم بها تناول الديانات في وسائل الإعلام والكتب المدرسية على ان يشمل ذلك مشاركة رجال دين في حملات بشأن صحة الأطفال في الدول الفقيرة واستضافة رجال دين للمتابعة في مقر المركز بفيينا.

ويعد مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين اتباع الأديان والثقافات احدث خطوة في عملية الإصلاح الحذر التي ينتهجها العاهل السعودي في الداخل وفي تحسين العلاقات مع الديانات الأخرى في مختلف انحاء العالم.

وبدافع التحرك في أعقاب هجمات 11 من سبتمبر ايلول 2001 في الولايات المتحدة والتي كان معظم المشاركين فيها سعوديين وتفجيرات نفذها متطرفون اسلاميون في المملكة بعد ذلك بعامين استضاف العاهل السعودي اجتماعات بين السنة والشيعة في مكة لمناقشة سبل مواجهة التطرف في الإسلام.

ورعى مؤتمرا للحوار بين الأديان عام 2008 لكن تعين عقده في مدريد لأن المملكة محافظة جدا. غير ان مسؤولين سعوديين في مؤتمر فيينا أكدوا على أن رسالة الحوار تم التأكيد عليه أيضا في الداخل.

ويدير المركز مجلس يضم ثلاثة مسلمين وثلاثة مسيحيين ويهوديا وبوذيا وهندوسيا. وهو يهدف إلى مساعدة الأديان على تقديم مساهمة في حل مشكلات مثل الصراعات والتحيز والأزمات الصحية بدلا من إساءة استغلال الاديان في تفاقمها.

وقال الحاخام ديفيد روزين ومقره القدس والذي يمثل الديانة اليهودية في مجلس الإدارة ”الغرض الأساسي هو تعزيز العمل النشط لأولئك الذين في الميدان سواء في ميدان الحوار او ميدان النشاط الاجتماعي او حل الصراعات.“

وعلى عكس مشاريع أخرى للحوار بين الأديان تابعة لكنائس أو منظمات غير حكومية فإن المركز كيان دولي برعاية من السعودية والنمسا واسبانيا ويحصل على دعم قوي من الفاتيكان باعتباره ”مراقبا مؤسسا“. (إعداد دينا عفيفي للنشرة العربية- تحرير أميرة فهمي -هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below