فتور الحماس للنفط الليبي مع بدء محادثات عقود 2013

Tue Nov 27, 2012 12:23pm GMT
 

من ايما فارج وجيسيكا دوناتي

جنيف/لندن 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - بعد عام من تزاحم الشركات النفطية للحصول على أولى الصفقات من ليبيا ما بعد الحرب فتر الحماس قبل محادثات هذا الأسبوع لعقود بنحو 50 مليار دولار لعام 2013 بسبب الاضطراب السياسي في البلاد ووجود فائض نفطي كبير في أوروبا.

ومر أكثر من عام منذ تولى من أطاحوا بمعمر القذافي حكم الدولة العضو بمنظمة أوبك وبالرغم من عودة الانتاج لمستوى قبل الحرب البالغ 1.6 مليون برميل يوميا فإن الاضطرابات مازالت تعرقل شحنات وتعطل عمل بعض المصافي.

وتؤدي احتجاجات واضرابات لتأجيلات مكلفة في حين يسبب استمرار وجود الأسلحة والقذائف الصاروخية في العاصمة قلقا للمستثمرين.

وقال تشارلز جوردون العضو المنتدب في ميناس اسوشييتس المتخصصة في استشارات المخاطر السياسية "عدم الاستقرار السياسي والمشكلات الأمنية تجعل الأمر أقل جاذبية للشركات النفطية العالمية وللتجار على حد سواء."

وعين المؤتمر الوطني العام الليبي عبد الباري العروسي وزيرا للنفط في وقت سابق من الشهر الجاري إلا أن تقسيم المسؤوليات بينه وبين المؤسسة الوطنية للنفط التي تشرف حاليا على مبيعات الخام ليس واضحا بعد.

ومما يعقد المحادثات الصعوبة المتزايدة في بيع الخام منخفض الكبريت عالي الجودة الذي تنتجه ليبيا.

فالامدادات العالمية من الأنواع منخفضة الكبريت المماثلة بها وفرة متزايدة بفعل ازدهار النفط الصخري في الولايات المتحدة بينما يتراجع الطلب في الوقت نفسه بسبب اغلاق محطات أوروبية بعضها متخصص في معالجة الخام الليبي تحديدا.

وفي نوفمبر تشرين الثاني الماضي شاركت كبرى الشركات العالمية لتجارة السلع مثل فيتول وجلينكور لأول مرة في محادثات مع ثالث أكبر منتج في أفريقيا لتتنافس مع عملاء قدامى مثل ايني الايطالية على صفقات وفق سياسات مختلفة عما كان متبعا في عهد القذافي.   يتبع